تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ابْنٌ لَمْ يَدْرِ أحَجَّ أَبُوه أَمْ لَا قَالَ يَحُجُّ عَنْه فَإِنْ كَانَ أَبُوه قَدْ حَجَّ كُتِبَ لأَبِيه نَافِلَةً ولِلِابْنِ فَرِيضَةً وإِنْ كَانَ أَبُوه لَمْ يَحُجَّ كُتِبَ لأَبِيه فَرِيضَةً ولِلِابْنِ نَافِلَةً ( 1 ) 18 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَوْ أَنَّ عَبْداً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ( 2 ) كَانَتْ عَلَيْه حَجَّةُ الإِسْلَامِ أَيْضاً إِذَا اسْتَطَاعَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً ولَوْ أَنَّ غُلَاماً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ احْتَلَمَ كَانَتْ عَلَيْه فَرِيضَةُ الإِسْلَامِ ولَوْ أَنَّ مَمْلُوكاً حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ أُعْتِقَ كَانَتْ عَلَيْه فَرِيضَةُ الإِسْلَامِ إِذَا اسْتَطَاعَ إِلَيْه سَبِيلًا بَابُ مَنْ لَمْ يَحُجَّ بَيْنَ خَمْسِ سِنِينَ 1 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ مَضَتْ لَه خَمْسُ سِنِينَ فَلَمْ يَفِدْ إِلَى رَبِّه وهُوَ مُوسِرٌ إِنَّه لَمَحْرُومٌ ( 3 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لِلَّه مُنَادِياً يُنَادِي أَيُّ عَبْدٍ أَحْسَنَ اللَّه إِلَيْه وأَوْسَعَ عَلَيْه فِي رِزْقِه فَلَمْ يَفِدْ إِلَيْه فِي كُلِّ خَمْسَةِ أَعْوَامٍ مَرَّةً لِيَطْلُبَ نَوَافِلَه ( 4 ) إِنَّ ذَلِكَ لَمَحْرُومٌ
هامش
( 1 ) لعله محمول على أنه لم يترك سوى ما يحج به وليس للولد مال غيره فلو كان الأب قد حج يكون الابن مستطيعا بهذا المال ولو لم يكن قد حج كان يلزمه صرف هذا المال في حج أبيه فيجب على الولدان بحج بهذا المال ويردد النية بين والده ونفسه فإن لم يكن أبوه حج كان لأبيه مكان الفريضة وإلا فللابن ، فلا ينافي هذا وجوب الحج على الابن مع الاستطاعة بمال آخر لتيقن البراءة . ( آت ) ( 2 ) أي مندوبا بدون الاستطاعة وليس المراد بالعبد المملوك كما سيأتي . ( آت ) ( 3 ) يدل على استحباب الحج في كل خمس سنين . ( آت ) ( 4 ) أي زوائد رحمة الله وعطاياه . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 278 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري