تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
بَابُ الرَّجُلِ يَسْتَدِينُ ويَحُجُّ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ يَحُجُّ بِدَيْنٍ وقَدْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلَامِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه سَيَقْضِي عَنْه إِنْ شَاءَ اللَّه ( 1 ) 2 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ قُلْتُ لَه هَلْ يَسْتَقْرِضُ الرَّجُلُ ويَحُجُّ إِذَا كَانَ خَلْفَ ظَهْرِه مَا يُؤَدَّى عَنْه إِذَا حَدَثَ بِه حَدَثٌ قَالَ نَعَمْ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ عَلَيْه دَيْنٌ يَسْتَقْرِضُ ويَحُجُّ قَالَ إِنْ كَانَ لَه وَجْه فِي مَالٍ فَلَا بَأْسَ 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْه الدَّيْنُ ويَحْضُرُه الشَّيْءُ أيَقْضِي دَيْنَه أَوْ يَحُجُّ قَالَ يَقْضِي بِبَعْضٍ ويَحُجُّ بِبَعْضٍ قُلْتُ فَإِنَّه لَا يَكُونُ إِلَّا بِقَدْرِ نَفَقَةِ الْحَجِّ فَقَالَ يَقْضِي سَنَةً ويَحُجُّ سَنَةً فَقُلْتُ أُعْطِيَ الْمَالَ مِنْ نَاحِيَةِ السُّلْطَانِ قَالَ لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع يَكُونُ عَلَيَّ الدَّيْنُ فَيَقَعُ فِي يَدِيَ الدَّرَاهِمُ فَإِنْ وَزَّعْتُهَا بَيْنَهُمْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ أفَأَحُجُّ بِهَا أَوْ أُوَزِّعُهَا بَيْنَ الْغُرَّامِ ( 2 ) فَقَالَ تَحُجُّ بِهَا وادْعُ اللَّه أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ ويَحُجُّ فَقَالَ إِنْ كَانَ خَلْفَ ظَهْرِه مَالٌ إِنْ حَدَثَ بِه حَدَثٌ أُدِّيَ عَنْه فَلَا بَأْسَ
هامش
( 1 ) لعله محمول على ما إذا كان له وجه لأداء الدين لما سيأتي . ( آت ) ( 2 ) الغرام جمع الغريم كالغرماء وهم أصحاب الدين وهو جمع غريب . ( النهاية )