فَإِذَا قَضَى نُسُكَه غَفَرَ اللَّه لَه ذُنُوبَه وكَانَ ذَا الْحِجَّةِ والْمُحَرَّمَ وصَفَرَ وشَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ تُكْتَبُ لَه الْحَسَنَاتُ ولَا تُكْتَبُ عَلَيْه السَّيِّئَاتُ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِمُوجِبَةٍ ( 1 ) فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ الأَشْهُرِ خُلِطَ بِالنَّاسِ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع لأَيِّ شَيْءٍ صَارَ الْحَاجُّ لَا يُكْتَبُ عَلَيْه الذَّنْبُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَبَاحَ الْمُشْرِكِينَ الْحَرَمَ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ إِذْ يَقُولُ * ( فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) * ( 2 ) ثُمَّ وَهَبَ لِمَنْ يَحُجُّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْبَيْتَ الذُّنُوبَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
11 - أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْحَاجُّ لَا يَزَالُ عَلَيْه نُورُ الْحَجِّ مَا لَمْ يُلِمَّ بِذَنْبٍ ( 3 )
12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَرَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ والذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْحَجُّ والْعُمْرَةُ سُوقَانِ مِنْ أَسْوَاقِ الآخِرَةِ اللَّازِمُ لَهُمَا فِي ضَمَانِ اللَّه إِنْ أَبْقَاه أَدَّاه إِلَى عِيَالِه وإِنْ أَمَاتَه أَدْخَلَه الْجَنَّةَ
14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْحَاجُّ والْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّه إِنْ سَأَلُوه أَعْطَاهُمْ وإِنْ دَعَوْه أَجَابَهُمْ وإِنْ شَفَعُوا شَفَّعَهُمْ وإِنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ ويُعَوَّضُونَ بِالدِّرْهَمِ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
15 - وعَنْه عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دِرْهَمٌ تُنْفِقُه فِي الْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ تُنْفِقُهَا فِي حَقٍّ
هامش
( 1 ) أي الكبيرة الموجبة للنار أو الافعال والأقوال الموجبة للكفر والأول أظهر . ( آت )
( 2 ) التوبة : 2 .
( 3 ) قال الجوهري : ألم الرجل من اللمم وهي صغار الذنوب ويقال : هو مقاربة المعصية .