تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْعَرَبَ لَمْ يَزَالُوا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْحَنِيفِيَّةِ يَصِلُونَ الرَّحِمَ ويَقْرُونَ الضَّيْفَ ويَحُجُّونَ الْبَيْتَ ويَقُولُونَ اتَّقُوا مَالَ الْيَتِيمِ فَإِنَّ مَالَ الْيَتِيمِ عِقَالٌ ( 1 ) ويَكُفُّونَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْمَحَارِمِ مَخَافَةَ الْعُقُوبَةِ وكَانُوا لَا يُمْلَى لَهُمْ إِذَا انْتَهَكُوا الْمَحَارِمَ وكَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ لِحَاءِ شَجَرِ الْحَرَمِ ( 2 ) فَيُعَلِّقُونَه فِي أَعْنَاقِ الإِبِلِ فَلَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ حَيْثُمَا ذَهَبَتْ ولَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ أَنْ يُعَلِّقَ مِنْ غَيْرِ لِحَاءِ شَجَرِ الْحَرَمِ أَيُّهُمْ فَعَلَ ذَلِكَ عُوقِبَ وأَمَّا الْيَوْمَ فَأُمْلِيَ لَهُمْ ولَقَدْ جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ ( 3 ) فَنَصَبُوا الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَبَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ سَحَابَةً كَجَنَاحِ الطَّيْرِ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْ سَبْعِينَ رَجُلاً حَوْلَ الْمَنْجَنِيقِ بَابُ حَجِّ الأَنْبِيَاءِ ع 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ كَانَتْ مَأْمُورَةً طَافَتْ بِالْبَيْتِ حَيْثُ غَرِقَتِ الأَرْضُ ثُمَّ أَتَتْ مِنًى فِي أَيَّامِهَا ثُمَّ رَجَعَتِ السَّفِينَةُ وكَانَتْ مَأْمُورَةً وطَافَتْ بِالْبَيْتِ طَوَافَ النِّسَاءِ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ( 4 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يُحَدِّثُ عَطَاءً قَالَ كَانَ طُولُ سَفِينَةِ نُوحٍ أَلْفَ ذِرَاعٍ ومِائَتَيْ ذِرَاعٍ وعَرْضُهَا ثَمَانَمِائَةِ ذِرَاعٍ وطُولُهَا فِي السَّمَاءِ مِائَتَيْنِ ذِرَاعاً وطَافَتْ
هامش
( 1 ) أي يصير سببا لعدم تيسر الأمور وانسداد أبواب الرزق والعقال معروف . ( آت ) ( 2 ) " لا يملي لهم " قال الجوهري : أملى الله لهم أي أمهله وطول له . واللحاء ممدودا ومقصورا : ما على العود من القشر . ( آت ) ( 3 ) كان المراد باهل الشام أصحاب الحجاج حيث نصبوا المنجنيق لهدم الكعبة على ابن الزبير أي مع أنه أملى لهم لم تكن تلك الواقعة خالية عن العقوبة وهذا غريب لم ينقل في غير هذا الخبر ويحتمل أن يكون إشارة إلى واقعة أخرى لم ينقل وإن كان أبعد . ( آت ) ( 4 ) في بعض النسخ [ عن صالح ] بدون ذكر الحسن .