فَمَنْ هَاهُنَا كَانَ ذَبَحَه ( 1 )
وذُكِرَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَنَّه سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ وأَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَزْعُمَانِ أَنَّه إِسْحَاقُ فَأَمَّا زُرَارَةُ فَزَعَمَ أَنَّه إِسْمَاعِيلُ ( 2 )
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَعْنِي الرِّضَا لِلْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ أَيُّ شَيْءٍ السَّكِينَةُ عِنْدَكُمْ فَقَالَ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ وأَيُّ شَيْءٍ هِيَ قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ طَيِّبَةٌ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ وَجْه الإِنْسَانِ فَتَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وهِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع حَيْثُ بَنَى الْكَعْبَةَ فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ كَذَا وكَذَا فَبَنَى الأَسَاسَ عَلَيْهَا
- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع - عَنِ السَّكِينَةِ فَذَكَرَ مِثْلَه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ وإِسْمَاعِيلُ ع بِبِنَاءِ الْبَيْتِ وتَمَّ بِنَاؤُه قَعَدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى رُكْنٍ ثُمَّ نَادَى هَلُمَّ الْحَجَّ هَلُمَّ الْحَجَّ ( 3 ) فَلَوْ نَادَى هَلُمُّوا إِلَى الْحَجِّ لَمْ يَحُجَّ إِلَّا مَنْ كَانَ يَوْمَئِذٍ إِنْسِيّاً مَخْلُوقاً ولَكِنَّه نَادَى هَلُمَّ الْحَجَّ فَلَبَّى النَّاسُ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّه لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَمَنْ لَبَّى عَشْراً يَحُجُّ عَشْراً ومَنْ لَبَّى خَمْساً
هامش
( 1 ) لعل معنى قوله : " فمن ههنا كان ذبحه " أنه لما لم يكن هناك سوى إبراهيم وأهله وولده
إسماعيل الذي كان يساعده في بناء البيت دون إسحاق فمن كان ههنا ذبحه إبراهيم يعنى لم يكن
هناك إسحاق ليذبحه . ( في )
( 2 ) لعله من كلام بعض الرواة . ( في ) . أقول : وللعلامة المجلسي - رحمه الله - تحقيق حول
هذا الذبيح راجع المرآة ج 3 ص 256 .
( 3 ) في الفقيه " علم إلى الحج " نادى جنس الانس بلفظ المفرد ولذا عم نداؤه الموجودين والمعدومين ولو نادى الافراد بلفظ الجمع لم يشمل المعدومين بل اختص بالموجودين وذلك لان
حقيقة الانسان موجودة بوجود فرد ما وتشمل جميع الافراد وجدت أو لم توجد واما الفرد الخاص
منه فلا يصير فردا خاصا جزئيا منه ما لم يوجد وهذا من لطائف المعاني نطق به الإمام عليه السلام
لمن وفق بفهمه . ( في )