تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
تَصَرَّمَ ( 1 ) وأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا رَبِّ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِه أَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضَانَ ولَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِه يَوْمَ أَلْقَاكَ 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ : * ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ ) * وهَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ وقَدْ تَصَرَّمَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ إِنْ كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْه لِي أَوْ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْه أَوْ تُقَايِسَنِي بِه أَنْ يَطْلُعَ ( 2 ) فَجْرُ هَذِه اللَّيْلَةِ أَوْ يَتَصَرَّمَ هَذَا الشَّهْرُ إِلَّا وقَدْ غَفَرْتَه لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا أَوَّلِهَا وآخِرِهَا مَا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهَا ومَا قَالَ الْخَلَائِقُ الْحَامِدُونَ الْمُجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ ( 3 ) الْمُوَقِّرُونَ ذِكْرَكَ والشُّكْرَ لَكَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ عَلَى أَدَاءِ حَقِّكَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ والنَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ وأَصْنَافِ النَّاطِقِينَ والْمُسَبِّحِينَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ عَلَى أَنَّكَ بَلَّغْتَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وعَلَيْنَا مِنْ نِعَمِكَ وعِنْدَنَا مِنْ قَسْمِكَ وإِحْسَانِكَ وتَظَاهُرِ امْتِنَانِكَ فَبِذَلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخَالِدِ الدَّائِمِ الرَّاكِدِ الْمُخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ طُولَ الأَبَدِ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَعَنْتَنَا عَلَيْه حَتَّى قَضَيْنَا ( 4 ) صِيَامَه وقِيَامَه مِنْ صَلَاةٍ ومَا كَانَ مِنَّا فِيه مِنْ بِرٍّ أَوْ شُكْرٍ أَوْ ذِكْرٍ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْه مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولِكَ وتَجَاوُزِكَ وعَفْوِكَ وصَفْحِكَ وغُفْرَانِكَ وحَقِيقَةِ رِضْوَانِكَ حَتَّى تُظْفِرَنَا فِيه بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وجَزِيلِ عَطَاءٍ مَوْهُوبٍ وتُوَقِّيَنَا فِيه مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ ( 5 ) أَوْ بَلَاءٍ مَجْلُوبٍ أَوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ
هامش
( 1 ) التصرم : الانقطاع . البقرة : 187 . ( 2 ) في المصباح " أن لا يطلع " وهو الظاهر وعلى ما في الأصل يمكن أن يقرء " إن " بكسر الهمزة لتكون نافية ويحتمل أن يكون النفي في الكلام مقدرا . ( آت ) ( 3 ) " معدودون " أي الذين عددتهم في أوليائك أو أحصيت أسماء هم في شيعة الأئمة عليهم السلام وفى بعض النسخ [ المعدون ] أي الذين يعدون نعماءك . و " الموقرون " أي المعظمون لذكرك ، وفى التهذيب " المؤثرون " أي الذين يختارون ذكرك وشكرك على كل شئ . ( آت ) ( 4 ) في بعض النسخ [ قضيت عنا ] . ( 5 ) في التهذيب ج 1 ص 155 " تؤمننا فيه من كل أمر مرهوب " .