قَالَ قُلْتُ وأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ فِي الْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ الآخِرَةِ وفِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وفِي صَلَاةِ الْعِيدِ ثُمَّ يُقْطَعُ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ولِلَّه الْحَمْدُ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) * يَعْنِي الصِّيَامَ : * ( ولِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ ) * ( 1 )
- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ مِثْلَه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وصَبِيحَةَ الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ ( 2 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ صَامَ - شَهْرَ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ يَا حَسَنُ إِنَّ الْقَارِيجَارَ ( 3 ) إِنَّمَا يُعْطَى أُجْرَتَه عِنْدَ فَرَاغِه ذَلِكَ لَيْلَةَ الْعِيدِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْمَلَ فِيهَا فَقَالَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَاغْتَسِلْ وإِذَا صَلَّيْتَ الثَّلَاثَ الْمَغْرِبِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وقُلْ يَا ذَا الْمَنِّ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا
هامش
( 1 ) البقرة : 187 .
( 2 ) في بعض النسخ [ في العيد ] . وعلى ما في المتن يكون المراد يوم العاشر من ذي الحجة .
( 3 ) في بعض النسخ [ القاريجان ] وقال المجلسي في المرآة : القاريجار معرب كاريكر . وفى
هامش المطبوع قال : في أكثر النسخ التي وقعت إلى من الكافي والفقيه وغيرهما من الأصول
" القاريجان " بالفاء قيل الألف والمثناة من تحت بعد الراء المهملة وقبل الجيم والنون أخيرا بعد
الألف . وهو الحصاد الذي يحصد بالفرجون كبرذون وهو المحشة بكسر الميم وإهمال الحاء واعجام الشين المشددة وهي آلة من حديد مستعملة في الحصاد وفى نسخة عندي مصححة معول عليها
بخط شيخنا الشهيد السعيد رضى الدين على المرندي رحمه الله " الناريجان " بالنون مكان الفاء
وهو أيضا بمعنى الحصاد والأصل النورج أي الآلة التي تداس بها الأكداس من حديد أو خشب
فالألف بعد النون منقلبة عن الواو والياء بعد الراء زائدة وكذلك الألف والنون بعد الجيم
ومن المصحفين في عصرنا من صحف النون الأخيرة بآراء وزعم أن الفاريجار معرب كاريكر ولم
يعلم أن التعريب موقوف على السماع ولم يذكر أحد من علماء العربية الفاريجار . ( المجلسي على
الفقيه ) .