الْجُودِ يَا مُصْطَفِياً مُحَمَّداً ونَاصِرَه صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه واغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُه أَحْصَيْتَه عَلَيَّ ونَسِيتُه وهُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابِكَ وتَخِرُّ سَاجِداً وتَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ - أَتُوبُ إِلَى اللَّه وأَنْتَ سَاجِدٌ وتَسْأَلُ حَوَائِجَكَ
ورُوِيَ
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يُصَلِّي فِيهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الأُولَى الْحَمْدَ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ وفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً
بَابُ يَوْمِ الْفِطْرِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اطْعَمْ ( 1 ) يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لِيَطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ولَا يَطْعَمْ يَوْمَ أَضْحًى حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ جَوَائِزُ اللَّه لَيْسَتْ بِجَوَائِزِ هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ ثُمَّ قَالَ هُوَ يَوْمُ الْجَوَائِزِ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ الْفِطْرِ نَادَى مُنَادٍ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ ( 2 )
هامش
( 1 ) على بناء المجرد بفتح العين واستحبابه قبل الخروج مجمع عليه بين الأصحاب . ( آت )
( 2 ) أي باكروا إلى صلاة العيد لتأخذوا جوائزكم على صيام شهر رمضان . ( آت )