ولَا يُبَدَّلُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وأَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِه لِدِينِكَ ولَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي
4 - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بِإِسْنَادِه عَنِ الصَّالِحِينَ ع قَالَ تُكَرِّرُ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا الدُّعَاءَ سَاجِداً وقَائِماً وقَاعِداً وعَلَى كُلِّ حَالٍ وفِي الشَّهْرِ كُلِّه وكَيْفَ أَمْكَنَكَ ومَتَى حَضَرَكَ مِنْ دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَحْمِيدِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى والصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص - اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي هَذِه السَّاعَةِ وفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وحَافِظاً ونَاصِراً ودَلِيلاً وقَاعِداً وعَوْناً وعَيْناً حَتَّى تُسْكِنَه أَرْضَكَ طَوْعاً وتُمَتِّعَه فِيهَا طَوِيلاً وتَقُولُ فِي اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ - يَا فَالِقَ الإِصْبَاحِ وجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً والشَّمْسِ والْقَمَرِ حُسْبَاناً يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ يَا ذَا الْمَنِّ والطَّوْلِ والْقُوَّةِ والْحَوْلِ والْفَضْلِ والإِنْعَامِ والْمُلْكِ والإِكْرَامِ يَا ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ يَا اللَّه يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا اللَّه يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا حَيُّ يَا لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ لَكَ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى والأَمْثَالُ الْعُلْيَا والْكِبْرِيَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِه اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ورُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِه قَلْبِي وإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي ورِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ الْحَرِيقِ وارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وشُكْرَكَ والرَّغْبَةَ إِلَيْكَ والإِنَابَةَ والتَّوْبَةَ والتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَه مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ع وتَقُولُ فِي اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ - يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ لِبَاساً والنَّهَارِ مَعَاشاً والأَرْضِ مِهَاداً والْجِبَالِ أَوْتَاداً يَا اللَّه يَا قَاهِرُ يَا اللَّه يَا جَبَّارُ يَا اللَّه يَا سَمِيعُ يَا اللَّه يَا قَرِيبُ يَا اللَّه يَا مُجِيبُ يَا اللَّه يَا اللَّه يَا اللَّه لَكَ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى والأَمْثَالُ الْعُلْيَا والْكِبْرِيَاءُ والآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِه اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ورُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِه قَلْبِي وإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي ورِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ الْحَرِيقِ وارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وشُكْرَكَ والرَّغْبَةَ إِلَيْكَ والإِنَابَةَ والتَّوْبَةَ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 162
مساهمون: الشيخ الكليني
ص١٦٢