له : ما يبكيك يا جبل ؟ فقال : يا رسول اللّه ، كان المسيح مرّ بي و هو يخوّف النّاس من نار وقودها النّاس و الحجارة ، و أنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة ، قال له : لا تخف ، تلك الحجارة الكبريت ، فقرّ الجبل و سكن و هدأ » « 1 » .
سوزندگى آتش چه درجه است ؟ ! .
و عن الصّادق عليه السّلام : « إنّ ناركم هذه جزء من [ سبعين جزء من ] نار جهنّم ، و قد اطفئت سبعين مرّة بالماء ثمّ التهبت ، و لو لا ذلك ما استطاع آدميّ أن يطفأها « 2 » و أنّها لتؤتى يوم القيامة حتّى توضع على النّار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل إلّا جثى على ركبتيه فزعا من صرختها » « 3 » .
اگر پيراهنى از پيراهنهاى اهل آن در ميان زمين و آسمان بياويزند هرآينه همهء اهل دنيا از بوى گند آن بميرند .
و امّا ثوابهائى كه براى بهشتيان معيّن نموده ؛
اوّلا در حديث است :
« عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ! خلق اللّه عزّ و جلّ الجنّة من لبنتين : لبنة من ذهب و لبنة من فضّة ، و جعل حيطانها الياقوت و سقفها الزّبرجد ، و حصاها اللّؤلؤ ، و
هامش
( 1 ) - الاحتجاج للطّبرسي ، « باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على بعض اليهود من أحبارهم » .
( 2 ) - أي بنار الدّنيا حتّى توضع على نار الآخرة و تنضاف إليها ، أو بالعكس ، و على التّقديرين : الصّارخة نار الآخرة كما دلّت عليه الأخبار ، و يحتمل نار الدّنيا . ( من البحار ) . و في نسخة : « ما استطاع آدميّ أن يطيقها » .
( 3 ) - تفسير الصافي ، ذيل الآية .