محرّم 51
[ 17 ] [ مجلس هفدهم : موعظه ]
بسم اللّه في خبر : « كان عليه السّلام يمشي في الأسواق وحده و هو وال يرشد الضّالّ و يعين الضّعيف و يمرّ بالبيّاع و البقّال فيفتح عليه القرآن و يقرء :
« تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »
. و يقول : نزلت هذه الآية [ في أهل العدل و التّواضع من ] الولاة و ذوي القدرة من النّاس » . « 1 »
« تجهّزوا رحمكم اللّه ! فقد نودي فيكم بالرّحيل ، و أقلّوا العرجة على الدّنيا ، و انقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد ، فإنّ أمامكم عقبة كؤودا ، و منازل مخوفة [ مهولة ] لا بدّ من الورود عليها و الوقوف عندها . و اعلموا أنّ ملاحظ المنيّة نحوكم دانية ، و كأنّكم بمخالبها و قد نشبت فيكم ، و قد دهمتكم فيها مفظعات الامور ، و معضلات
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثّقلين : 4 / 144 / 122 . در خبرى از أمير المؤمنين عليه السّلام نقل است كه آن حضرت را در روزگار ولايتش رسم بود تنها به بازار رفته و به ارشاد گمراه و يارى ناتوان مىپرداخت و چون بر فروشنده و بقّال مىگذشت قرآن را نزدش گشوده و اين آيه تلاوت مىنمود : « اين سراى واپسين را براى كسانى ساختهايم كه در زمين برترى و تباهى نخواهند ؛ و سرانجام [ نيك ] از آن پرهيزگاران است » . ( القصص : 83 ) و مىفرمود :
اين آيه دربارهء مردم عادل و متواضع از واليان و صاحبان قدرت نازل شده است .