تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

[ 12 ] [ مجلس دوازدهم ] عاشورا

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و مكّه مىخواست از مكّه حركت كند ! دستش در دست جبرئيل مىگفت . . . خدا است . در زيارتش مىگوئى : ثار اللّه و وتر اللّه « 1 » و زنة عرش اللّه و داعي اللّه « 2 » .
هامش
( 1 ) - كامل الزّيارات : باب 79 ، ح 17 . : « السّلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثأره ، السّلام عليك يا وتر اللّه الموتور » . و قال العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه في ملاذ الأخيار في قوله : « يا وتر اللّه الموتور » : أي الفرد المتفرّد في الكمال من نوع البشر في عصره الشّريف ، أو المراد ثأر اللّه ، أي الّذي اللّه تعالى طالب دمه » . و قال الفيض رحمه اللّه في الوافي في قوله : « يا ثأر اللّه » : بالثّاء المثلّثة و الهمزة ، بمعنى طلب الدّم ، حذف المضاف إليه مقامه ، يعني : يا أهل طلب الدّم ، أي تطلبون بدمكم - انتهى . و قال الكفعمي : معناه : أنّه سبحانه هو صاحب ثأره و المطالب به . و قوله : « و الوتر الموتور » ، قال في القاموس : « الموتور هو من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه » . ( 2 ) - : « السّلام عليك يا أمين اللّه و حجّته و باب اللّه ، و الدّليل على اللّه ، و الدّاعي إلى اللّه » .