تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
امّا تو قسمى رفتار با او مىكنى گويا كه تو خالق و رازق وى هستى ، و تو بر او تسلّط و تطوّل دارى . امّا با خلائق ، آنكه فرمود : در چه خواستن و چه نخواستن براى ديگران نفس خود را ميزان بايد قرار بدهى ؛ زيرا كه اين كمتر حقّى است از حقوق برادر دينىات . فعن معلّى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما حقّ المؤمن على المؤمن ؟ قال : سبع حقوق واجبات ما منها حقّ إلّا واجب عليه ، إن خالفه خرج من ولاية اللّه و ترك طاعته ، و لم يكن للّه فيه نصيب . قال : قلت : حدّثني ما هنّ ؟ فقال : ويحك يا معلّى ، إنّي عليك شفيق أخشى أن تضيّع و لا تحفظ ، و أن تعلم و لا تعمل ، قال : قلت : لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ؛ قال : أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، و تكره له ما تكره لنفسك . و الحقّ الثّاني : أن تمشي في حاجته و تتّبع رضاه و لا تخالف قوله . و الحقّ الثّالث : أن تصله بنفسك و مالك و يديك و رجليك و لسانك . و الحقّ الرّابع : أن تكون عينه و دليله و مرآته و قميصه . و الحقّ الخامس : أن لا تشبع و يجوع و لا تلبس و يعري و لا تروي و يظمأ . و الحقّ السّادس : أن تكون لك امرأة و خادم و ليس لأخيك امرأة و خادم فتبعث
هامش
- در عمل بكوش آن‌چنان‌كه همانند تو سزاوار است بكوشد ، كه منزلت آن اندك ، و توانايىاش ضعيف ، و ناتوانىاش بسيار ، و اطاعت خدا را مشتاق ، و از عذابش ترسان ، و از خشم او گريزان است ، زيرا خدا تو را جز به نيكوكارى فرمان نداده ، و جز از زشتىها نهى نفرموده است » .