عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الزَّكَاةِ هَلْ تَصْلُحُ لِصَاحِبِ الدَّارِ والْخَادِمِ فَقَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ دَارُه دَارَ غَلَّةٍ فَيَخْرُجَ لَه مِنْ غَلَّتِهَا دَرَاهِمُ مَا يَكْفِيه لِنَفْسِه وعِيَالِه فَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْغَلَّةُ - تَكْفِيه لِنَفْسِه وعِيَالِه فِي طَعَامِهِمْ وكِسْوَتِهِمْ وحَاجَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ فَقَدْ حَلَّتْ لَه الزَّكَاةُ فَإِنْ كَانَتْ غَلَّتُهَا تَكْفِيهِمْ فَلَا
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ أَبُوه أَوْ عَمُّه أَوْ أَخُوه يَكْفِيه مَؤُونَتَه أيَأْخُذُ مِنَ الزَّكَاةِ فَيَتَوَسَّعَ بِه إِنْ كَانُوا لَا يُوَسِّعُونَ عَلَيْه فِي كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْه فَقَالَ لَا بَأْسَ
6 - صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَه ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ أَوْ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ ولَه عِيَالٌ وهُوَ يَحْتَرِفُ فَلَا يُصِيبُ نَفَقَتَه فِيهَا أيُكِبُّ فَيَأْكُلَهَا ولَا يَأْخُذَ الزَّكَاةَ أَوْ يَأْخُذُ الزَّكَاةَ قَالَ لَا بَلْ يَنْظُرُ إِلَى فَضْلِهَا فَيَقُوتُ بِهَا نَفْسَه ومَنْ وَسِعَه ذَلِكَ مِنْ عِيَالِه ويَأْخُذُ الْبَقِيَّةَ مِنَ الزَّكَاةِ ويَتَصَرَّفُ بِهَذِه لَا يُنْفِقُهَا
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّهُمَا سُئِلَا عَنِ الرَّجُلِ لَه دَارٌ وخَادِمٌ أَوْ عَبْدٌ أيَقْبَلُ الزَّكَاةَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ الدَّارَ والْخَادِمَ لَيْسَتَا بِمَالٍ
8 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ لَه ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ ولِابْنٍ لَه مِائَتَا دِرْهَمٍ ولَه عَشْرٌ مِنَ الْعِيَالِ وهُوَ يَقُوتُهُمْ فِيهَا قُوتاً شَدِيداً ولَيْسَ لَه حِرْفَةٌ بِيَدِه وإِنَّمَا يَسْتَبْضِعُهَا ( 1 ) فَتَغِيبُ عَنْه الأَشْهُرَ ثُمَّ يَأْكُلُ مِنْ فَضْلِهَا أتَرَى لَه إِذَا حَضَرَتِ الزَّكَاةُ أَنْ يُخْرِجَهَا مِنْ مَالِه فَيَعُودَ بِهَا عَلَى عِيَالِه ( 2 ) يُسْبِغُ عَلَيْهِمْ بِهَا النَّفَقَةَ قَالَ نَعَمْ ولَكِنْ يُخْرِجُ مِنْهَا الشَّيْءَ الدِّرْهَمَ
9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيه الْحَسَنِ
هامش
( 1 ) أي يجعلها بضاعته .
( 2 ) أي يجود بها ويتفضل . والاسباغ بمعنى التوسيع .