فَيَمْثُلُ قَائِماً ( 1 ) ويُصَلُّونَ هُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَقُومُونَ فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ ويَجِيءُ الآخَرُونَ فَيَقُومُونَ خَلْفَ الإِمَامِ فَيُصَلِّي بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ الإِمَامُ فَيَقُومُونَ هُمْ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَنْصَرِفُونَ بِتَسْلِيمِه قَالَ وفِي الْمَغْرِبِ مِثْلُ ذَلِكَ يَقُومُ الإِمَامُ وتَجِيءُ طَائِفَةٌ فَيَقُومُونَ خَلْفَه ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يَقُومُ ويَقُومُونَ فَيَمْثُلُ الإِمَامُ قَائِماً ويُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ فَيَتَشَهَّدُونَ ويُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ فَيَقُومُونَ فِي مَوْقِفِ أَصْحَابِهِمْ ويَجِيءُ الآخَرُونَ ويَقُومُونَ خَلْفَ الإِمَامِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِيهَا ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَشَهَّدُ ثُمَّ يَقُومُ ويَقُومُونَ مَعَه ويُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ يَجْلِسُ ويَقُومُونَ هُمْ فَيُتِمُّونَ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّه ص بِأَصْحَابِه فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ( 2 ) صَلَاةَ الْخَوْفِ فَفَرَّقَ أَصْحَابَه فِرْقَتَيْنِ أَقَامَ فِرْقَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وفِرْقَةً خَلْفَه فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا فَقَرَأَ وأَنْصَتُوا ورَكَعَ فَرَكَعُوا وسَجَدَ فَسَجَدُوا ثُمَّ اسْتَتَمَّ رَسُولُ اللَّه ص قَائِماً ( 3 ) وصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ( 4 ) ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى أَصْحَابِهِمْ فَقَامُوا بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ وجَاءَ أَصْحَابُهُمْ فَقَامُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّه ص فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ تَشَهَّدَ وسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَامُوا فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنْ كُنْتَ فِي أَرْضِ مَخَافَةٍ فَخَشِيتَ لِصّاً أَوْ سَبُعاً فَصَلِّ عَلَى دَابَّتِكَ
هامش
( 1 ) " فيمثل " - بالتخفيف - من قولهم مثل - بفتح الثاء وضمها - مثولا إذا انتصب بين يديه
قائما . أي يقوم منتصبا .
( 2 ) غزوة معروفة كانت في سنة الخمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد . ( آت )
( 3 ) " ثم استتم " في هامش المطبوع أي استقبل وفى الوافي نقلا عن الكافي والفقيه [ استمر ]
والمعنى واضح .
( 4 ) يدل على عدم لزوم انتظار الأمام للتسليم عليهم كما ذهب إليه جماعة من الأصحاب وما
دل عليه الخبر الأول محمول على الاستحباب . ( آت )