تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَسْجُدْ عَلَى الذَّهَبِ ولَا عَلَى الْفِضَّةِ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْه سَائِرُ جَسَدِه ( 1 ) 11 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ يَجْعَلُهَا عَلَى الطِّنْفِسَةِ ويَسْجُدُ عَلَيْهَا فَإِذَا لَمْ تَكُنْ خُمْرَةٌ جُعِلَ حَصًى عَلَى الطِّنْفِسَةِ حَيْثُ يَسْجُدُ ( 2 ) 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَرِه أَنْ يُسْجَدَ عَلَى قِرْطَاسٍ عَلَيْه كِتَابَةٌ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي عَلَى الرَّطْبَةِ النَّابِتَةِ قَالَ فَقَالَ إِذَا أَلْصَقَ جَبْهَتَه بِالأَرْضِ فَلَا بَأْسَ وعَنِ الْحَشِيشِ النَّابِتِ الثَّيِّلِ ( 3 ) وهُوَ يُصِيبُ أَرْضاً جَدَداً قَالَ لَا بَأْسَ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع يَسْأَلُه عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الزُّجَاجِ قَالَ فَلَمَّا نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْه تَفَكَّرْتُ وقُلْتُ هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ ومَا كَانَ لِي أَنْ أَسْأَلَه عَنْه قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تُصَلِّ عَلَى الزُّجَاجِ وإِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّه مِمَّا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ ولَكِنَّه مِنَ الْمِلْحِ والرَّمْلِ وهُمَا مَمْسُوخَانِ ( 4 )
هامش
( 1 ) حمل على التقية لموافقته لبعض العامة كما قاله الشيخ - رحمه الله - في التهذيب . ( 2 ) الطنفسة - بتثليث الطاء والفاء - : بساط له خمل . ( 3 ) لعل المراد بالصاق الجبهة بالأرض تمكينها من الرطبة بحيث تستقر عليها . والثيل - ككيس : ضرب من النبت يشبه ورقه ورق البر إلا أنه أقصر منه لا يكاد ينبت إلا على ماء أو موضع تحته ماء ونباته فرش على الأرض يذهب ذهابا بعيدا . ( في ) ( 4 ) يعنى حولت صورتاهما ولم يبقيا على صرافتهما . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 332 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري