تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
بَابُ أَدْنَى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ وأَكْثَرِه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ حَدُّ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ قُلْتُ لَا قَالَ تُسَبِّحُ فِي الرُّكُوعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وبِحَمْدِه وفِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وبِحَمْدِه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَنْ نَقَصَ وَاحِدَةً نَقَصَ ثُلُثَ صَلَاتِه ومَنْ نَقَصَ ثِنْتَيْنِ نَقَصَ ثُلُثَيْ صَلَاتِه ومَنْ لَمْ يُسَبِّحْ فَلَا صَلَاةَ لَه 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ يُصَلِّي فَعَدَدْتُ لَه فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ والْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وعِنْدَه قَوْمٌ فَصَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ وقَدْ كُنَّا صَلَّيْنَا فَعَدَدْنَا لَه فِي رُكُوعِه سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ أَرْبَعاً وثَلَاثِينَ أَوْ ثَلَاثاً وثَلَاثِينَ مَرَّةً وقَالَ أَحَدُهُمَا فِي حَدِيثِه - وبِحَمْدِه فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ سَوَاءً هَذَا لأَنَّه عَلِمَ ع احْتِمَالَ الْقَوْمِ لِطُولِ رُكُوعِه وسُجُودِه وذَلِكَ أَنَّه رُوِيَ أَنَّ الْفَضْلَ لِلإِمَامِ أَنْ يُخَفِّفَ ويُصَلِّيَ بِأَضْعَفِ الْقَوْمِ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أَدْنَى مَا يُجْزِئُ الْمَرِيضَ مِنَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ قَالَ تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ 5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ كَلِمَةٍ أَخَفَّ عَلَى اللِّسَانِ مِنْهَا ولَا أَبْلَغَ مِنْ سُبْحَانَ اللَّه قَالَ قُلْتُ يُجْزِئُنِي فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه واللَّه أَكْبَرُ قَالَ نَعَمْ كُلُّ ذَا ذِكْرُ اللَّه قَالَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اللَّه
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 329 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري