تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
رَكَعْتَ فَصُفَّ فِي رُكُوعِكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ تَجْعَلُ بَيْنَهُمَا قَدْرَ شِبْرٍ وتُمَكِّنُ رَاحَتَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ وتَضَعُ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وبَلِّغْ أَطْرَافَ أَصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ وفَرِّجْ أَصَابِعَكَ إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَى رُكْبَتَيْكَ فَإِذَا وَصَلَتْ أَطْرَافُ أَصَابِعِكَ فِي رُكُوعِكَ إِلَى رُكْبَتَيْكَ أَجْزَأَكَ ذَلِكَ وأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُمَكِّنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ فَتَجْعَلَ أَصَابِعَكَ فِي عَيْنِ الرُّكْبَةِ وتُفَرِّجَ بَيْنَهُمَا وأَقِمْ صُلْبَكَ ومُدَّ عُنُقَكَ ولْيَكُنْ نَظَرُكَ إِلَى مَا بَيْنَ قَدَمَيْكَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْجُدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وخِرَّ سَاجِداً وابْدَأْ بِيَدَيْكَ فَضَعْهُمَا عَلَى الأَرْضِ قَبْلَ رُكْبَتَيْكَ تَضَعُهُمَا مَعاً ولَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ ذِرَاعَيْه ولَا تَضَعَنَّ ذِرَاعَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وفَخِذَيْكَ ولَكِنْ تَجَنَّحْ بِمِرْفَقَيْكَ ولَا تُلْصِقْ كَفَّيْكَ بِرُكْبَتَيْكَ ولَا تُدْنِهِمَا مِنْ وَجْهِكَ بَيْنَ ذَلِكَ حِيَالَ مَنْكِبَيْكَ ولَا تَجْعَلْهُمَا بَيْنَ يَدَيْ رُكْبَتَيْكَ ولَكِنْ تُحَرِّفُهُمَا عَنْ ذَلِكَ شَيْئاً وابْسُطْهُمَا عَلَى الأَرْضِ بَسْطاً واقْبِضْهُمَا إِلَيْكَ قَبْضاً وإِنْ كَانَ تَحْتَهُمَا ثَوْبٌ فَلَا يَضُرُّكَ وإِنْ أَفْضَيْتَ بِهِمَا إِلَى الأَرْضِ فَهُوَ أَفْضَلُ ولَا تُفَرِّجَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فِي سُجُودِكَ ولَكِنْ ضُمَّهُنَّ جَمِيعاً قَالَ وإِذَا قَعَدْتَ فِي تَشَهُّدِكَ فَأَلْصِقْ رُكْبَتَيْكَ بِالأَرْضِ وفَرِّجْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ولْيَكُنْ ظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُسْرَى عَلَى الأَرْضِ وظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُمْنَى عَلَى بَاطِنِ قَدَمِكَ الْيُسْرَى وأَلْيَتَاكَ عَلَى الأَرْضِ وطَرَفُ إِبْهَامِكَ الْيُمْنَى عَلَى الأَرْضِ وإِيَّاكَ والْقُعُودَ عَلَى قَدَمَيْكَ فَتَتَأَذَّى بِذَلِكَ ولَا تَكُنْ قَاعِداً عَلَى الأَرْضِ فَتَكُونَ إِنَّمَا قَعَدَ بَعْضُكَ عَلَى بَعْضٍ فَلَا تَصْبِرَ لِلتَّشَهُّدِ والدُّعَاءِ 2 - وبِهَذِه الأَسَانِيدِ ( 1 ) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ جَمَعَتْ بَيْنَ قَدَمَيْهَا ولَا تُفَرِّجُ بَيْنَهُمَا وتَضُمُّ يَدَيْهَا إِلَى صَدْرِهَا لِمَكَانِ ثَدْيَيْهَا فَإِذَا رَكَعَتْ وَضَعَتْ يَدَيْهَا فَوْقَ رُكْبَتَيْهَا عَلَى فَخِذَيْهَا لِئَلَّا تُطَأْطِئَ ( 2 ) كَثِيراً
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ بهذه الاسناد ] . ( 2 ) قال البهائي : يعطى انحناء المرأة في الركوع أقل من انحناء الرجل وقال شيخنا في الذكرى : يمكن أن يكون الانحناء مساويا ولكن لا تضع اليدين على الركبتين حذرا من أن تطأطأ كثيرا بوضعهما على الركبتين وتكون بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين . هذا كلامه ولا يخفى ما فيه فإنها إذا كانت بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين كان تطأطئها مساويا لتطأطؤ الرجل فكيف يجعل عليه السلام وضع اليدين فوق الركبتين احترازا عن عدم التطأطؤ الكثير اللهم إلا أن يقال : إن أمره عليه السلام بوضع يديها فوق ركبتيها إنما هو للتنبيه على أنه لا يستحب لها زيادة الانحناء على القدر الموظف كما يستحب ذلك للرجل .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 335 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري