تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
بِالْيُسْرَى إِذَا خَرَجْتَ 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وإِذَا خَرَجْتَ فَافْعَلْ ذَلِكَ 3 - وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ ومُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداً ص بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي وأَتَوَجَّه بِه إِلَيْكَ فَاجْعَلْنِي بِه وَجِيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ اجْعَلْ صَلَاتِي بِه مَقْبُولَةً وذَنْبِي بِه مَغْفُوراً ودُعَائِي بِه مُسْتَجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَطَّارِ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْمَكْتُوبَةَ وخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلْيَقِفْ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ لْيَقُلِ - اللَّهُمَّ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ دَعْوَتَكَ وصَلَّيْتُ مَكْتُوبَتَكَ وانْتَشَرْتُ فِي أَرْضِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ واجْتِنَابَ سَخَطِكَ والْكَفَافَ مِنَ الرِّزْقِ بِرَحْمَتِكَ بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ والْحَدِّ فِي التَّكْبِيرِ ومَا يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ قُبَالَةَ وَجْهِكَ ولَا تَرْفَعْهُمَا كُلَّ ذَلِكَ 2 - وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ ولَا تُجَاوِزْ بِكَفَّيْكَ أُذُنَيْكَ أَيْ حِيَالَ خَدَّيْكَ ( 1 )
هامش
( 1 ) لعل التفسير من زرارة وبه يجمع بين الاخبار بأن تكون رؤوس الأصابع محاذية لشحمة الأذن وصدر الكف للنحر ووسط الكف للخد وان أمكن الجمع بالتخيير وعلى التقادير الأفضل عدم تجاوز الكفين عن الأذنين . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 309 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري