تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيُقَالُ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُه ( 1 ) فَيَضْرِبَانِه بِمِرْزَبَةٍ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الثَّقَلَانِ الإِنْسُ والْجِنُّ لَمْ يُطِيقُوهَا قَالَ فَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ثُمَّ يُعِيدَانِ فِيه الرُّوحَ فَيُوضَعُ قَلْبُه بَيْنَ لَوْحَيْنِ مِنْ نَارٍ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَخِّرْ قِيَامَ السَّاعَةِ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْ بَيْتِه شَيَّعَتْه الْمَلَائِكَةُ إِلَى قَبْرِه يَزْدَحِمُونَ عَلَيْه حَتَّى إِذَا انْتَهَى بِه إِلَى قَبْرِه قَالَتْ لَه الأَرْضُ مَرْحَباً بِكَ وأَهْلاً أَمَا واللَّه لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيَّ مِثْلُكَ لَتَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ بِكَ فَتَوَسَّعُ لَه مَدَّ بَصَرِه ويَدْخُلُ عَلَيْه فِي قَبْرِه مَلَكَا الْقَبْرِ وهُمَا قَعِيدَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ فَيُلْقِيَانِ فِيه الرُّوحَ إِلَى حَقْوَيْه فَيُقْعِدَانِه ويَسْأَلَانِه فَيَقُولَانِ لَه مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ اللَّه فَيَقُولَانِ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ ومَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ ص فَيَقُولَانِ ومَنْ إِمَامُكَ فَيَقُولُ فُلَانٌ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ صَدَقَ عَبْدِي افْرُشُوا لَه فِي قَبْرِه مِنَ الْجَنَّةِ وافْتَحُوا لَه فِي قَبْرِه بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ وأَلْبِسُوه مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَأْتِيَنَا ومَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَه ثُمَّ يُقَالُ لَه نَمْ نَوْمَةَ عَرُوسٍ نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا قَالَ وإِنْ كَانَ كَافِراً خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ تُشَيِّعُه إِلَى قَبْرِه تَلْعَنُونَه حَتَّى إِذَا انْتَهَى بِه إِلَى قَبْرِه قَالَتْ لَه الأَرْضُ لَا مَرْحَباً بِكَ ولَا أَهْلاً أَمَا واللَّه لَقَدْ كُنْتُ أُبْغِضُ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيَّ مِثْلُكَ لَا جَرَمَ لَتَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ بِكَ الْيَوْمَ فَتَضِيقُ عَلَيْه حَتَّى تَلْتَقِيَ جَوَانِحُه ( 2 ) قَالَ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْه مَلَكَا الْقَبْرِ وهُمَا قَعِيدَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَدْخُلَانِ عَلَى الْمُؤْمِنِ والْكَافِرِ فِي صُورَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ لَا قَالَ فَيُقْعِدَانِه ويُلْقِيَانِ فِيه الرُّوحَ إِلَى حَقْوَيْه فَيَقُولَانِ لَه مَنْ رَبُّكَ
هامش
( 1 ) لعل المراد بالكافر في هذا الخبر المنافق لان الحق كان يجرى على لسانه من دون أن يعلق بقلبه منه شئ إذا كان عنده مستودعا لا مستقرا بخلاف الجاحد أصلا فإنه كان لا يقر بالحق رأسا ويحتمل أن يكون الجاحد يقر بالحق يومئذ كاذبا وإن لم يقربه في الدنيا فيعم الكفار جميعا ويؤيد هذا ما يأتي في الخبر الآتي من قول المنادى من السماء كذب عبدي ( في ) ( 2 ) الجوانح : الأضلاع التي تحت الترائب وهي مما يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر . ( في )