ومَا دِينُكَ قَالَ فَإِذَا كَانَ مُؤْمِناً قَالَ اللَّه رَبِّي ودِينِيَ الإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ لَه مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ ( 1 ) فَيَقُولُ أعَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص تَسْأَلَانِي فَيَقُولَانِ لَه تَشْهَدُ أَنَّه رَسُولُ اللَّه فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّه رَسُولُ اللَّه فَيَقُولَانِ لَه نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا ويُفْسَحُ لَه فِي قَبْرِه تِسْعَةَ أَذْرُعٍ ويُفْتَحُ لَه بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ويَرَى مَقْعَدَه فِيهَا وإِذَا كَانَ الرَّجُلُ كَافِراً دَخَلَا عَلَيْه وأُقِيمَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ يَدَيْه عَيْنَاه مِنْ نُحَاسٍ فَيَقُولَانِ لَه مَنْ رَبُّكَ ومَا دِينُكَ ومَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُخَلِّيَانِ بَيْنَه وبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَيُسَلِّطُ عَلَيْه فِي قَبْرِه تِسْعَةً وتِسْعِينَ تِنِّيناً لَوْ أَنَّ تِنِّيناً ( 2 ) وَاحِداً مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَجَراً أَبَداً ويُفْتَحُ لَه بَابٌ إِلَى النَّارِ ويَرَى مَقْعَدَه فِيهَا
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع أَصْلَحَكَ اللَّه مَنِ الْمَسْؤُولُونَ فِي قُبُورِهِمْ قَالَ مَنْ مَحَضَ الإِيمَانَ ومَنْ مَحَضَ الْكُفْرَ قَالَ قُلْتُ فَبَقِيَّةُ هَذَا الْخَلْقِ قَالَ يُلْهَى واللَّه عَنْهُمْ مَا يُعْبَأُ بِهِمْ قَالَ قُلْتُ وعَمَّ يُسْأَلُونَ قَالَ عَنِ الْحُجَّةِ الْقَائِمَةِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَيُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ مَا تَقُولُ فِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَيَقُولُ ذَاكَ إِمَامِي فَيُقَالُ نَمْ أَنَامَ اللَّه عَيْنَكَ ويُفْتَحُ لَه بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَمَا يَزَالُ يُتْحِفُه مِنْ رَوْحِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ويُقَالُ لِلْكَافِرِ مَا تَقُولُ فِي فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قَالَ فَيَقُولُ قَدْ سَمِعْتُ بِه ومَا أَدْرِي مَا هُوَ فَيُقَالُ لَه لَا دَرَيْتَ ( 3 ) قَالَ ويُفْتَحُ لَه بَابٌ مِنَ النَّارِ فَلَا يَزَالُ يُتْحِفُه مِنْ حَرِّهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
هامش
( 1 ) ظهران - بفتح المعجمة وآخره النون - وفى حديث الأئمة تتقلب في الأرض بين أظهركم
أي في أوساطكم ومثله أقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم أي بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم . ( مجمع البحرين ) .
( 2 ) التنين - كسكين - : حية عظيمة .
( 3 ) " دريت " الظاهر أنه دعاء عليه ويحتمل أن يكون استفهاما على الانكار أي علمت وتمت
لك الحجة في الدنيا وإنما جحدت لشقاوتك ، أو كان عدم العلم لتقصيرك . ( آت )