تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا يُسْأَلُ فِي الْقَبْرِ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً 5 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يُسْأَلُ وهُوَ مَضْغُوطٌ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أيُفْلِتُ ( 1 ) مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ نَعُوذُ بِاللَّه مِنْهَا مَا أَقَلَّ مَنْ يُفْلِتُ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ إِنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا قَتَلَهَا عُثْمَانُ وَقَفَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَى قَبْرِهَا فَرَفَعَ رَأْسَه إِلَى السَّمَاءِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاه وقَالَ لِلنَّاسِ إِنِّي ذَكَرْتُ هَذِه ومَا لَقِيَتْ فَرَقَقْتُ لَهَا واسْتَوْهَبْتُهَا مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ قَالَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي رُقَيَّةَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ فَوَهَبَهَا اللَّه لَه قَالَ وإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص خَرَجَ فِي جِنَازَةِ سَعْدٍ وقَدْ شَيَّعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّه ص رَأْسَه إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُحَدِّثُ أَنَّه كَانَ يَسْتَخِفُّ بِالْبَوْلِ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّه إِنَّمَا كَانَ مِنْ زَعَارَّةٍ ( 2 ) فِي خُلُقِه عَلَى أَهْلِه قَالَ فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ هَنِيئاً لَكَ يَا سَعْدُ قَالَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ص يَا أُمَّ سَعْدٍ لَا تَحْتِمِي عَلَى اللَّه ( 3 ) 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَجِيءُ الْمَلَكَانِ - مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ إِلَى الْمَيِّتِ حِينَ يُدْفَنُ أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ يَخُطَّانِ الأَرْضَ ( 4 ) بِأَنْيَابِهِمَا ويَطَأَنِ ( 5 ) فِي شُعُورِهِمَا فَيَسْأَلَانِ الْمَيِّتَ مَنْ رَبُّكَ
هامش
( 1 ) من الافلات أي يخلص . ( 2 ) الزعارة - بتشديد الراء وتخفيفها - شراسة الخلق . والرجل شرس أي سيئ الخلق . ( 3 ) لا تحتمي أي توجبي من حتم عليه الشئ أوجبه . ( 4 ) في بعض النسخ [ يخدان ] أي يشقان الأرض . ( 5 ) في بعض النسخ [ يطثان ] من الوطث - كالرعد - يعنى يضربان أرجلهما على الأرض ضربا شديدا . ( في ) .