9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَشْعَثِ أَنَّه سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِي قَبْرِه فَإِذَا أَثْبَتَ فُسِحَ لَه فِي قَبْرِه سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وفُتِحَ لَه بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وقِيلَ لَه نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ قَرِيرَ الْعَيْنِ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ فِي قَبْرِه أَتَاه مَلَكَانِ مَلَكٌ عَنْ يَمِينِه ومَلَكٌ عَنْ يَسَارِه وأُقِيمَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ عَيْنَيْه عَيْنَاه مِنْ نُحَاسٍ ( 1 ) فَيُقَالُ لَه كَيْفَ تَقُولُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ قَالَ فَيَفْزَعُ لَه فَزْعَةً فَيَقُولُ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أعَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص تَسْأَلَانِي فَيَقُولَانِ لَه نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا ( 2 ) ويُفْسَحُ لَه فِي قَبْرِه تِسْعَةَ أَذْرُعٍ ويَرَى مَقْعَدَه مِنَ الْجَنَّةِ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * ( 3 ) وإِذَا كَانَ كَافِراً قَالا لَه مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُخَلِّيَانِ بَيْنَه وبَيْنَ الشَّيْطَانِ
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِه مَنْ رَبُّكَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّه فَيُقَالُ لَه مَا دِينُكَ فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيُقَالُ لَه مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ فَيُقَالُ مَنْ إِمَامُكَ فَيَقُولُ فُلَانٌ فَيُقَالُ كَيْفَ عَلِمْتَ بِذَلِكَ فَيَقُولُ أَمْرٌ هَدَانِي اللَّه لَه وثَبَّتَنِي عَلَيْه فَيُقَالُ لَه نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا نَوْمَةَ الْعَرُوسِ ثُمَّ يُفْتَحُ لَه بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ عَلَيْه مِنْ رَوْحِهَا ورَيْحَانِهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي ومَالِي ويُقَالُ لِلْكَافِرِ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ اللَّه فَيُقَالُ مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ فَيُقَالُ مَا دِينُكَ
هامش
( 1 ) يعنى في المنظر وقد مر مثله . والنحاس - كغراب وكتاب معا - .
( 2 ) الحلم - بالضم - : ما يراه النائم .
( 3 ) إبراهيم : 26 .