رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجَنَازَةِ فَقَالَ بَيْنَ يَدَيْهَا وعَنْ يَمِينِهَا وعَنْ شِمَالِهَا وخَلْفِهَا
5 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ امْشِ بَيْنَ يَدَيِ الْجَنَازَةِ وخَلْفَهَا
6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ الْمُرَادِيِّ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْشِيَ مَمْشَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ فَلْيَمْشِ بِجَنْبَيِ السَّرِيرِ ( 1 )
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَ الْجَنَازَةِ أَمْشِي أَمَامَهَا أَوْ خَلْفَهَا أَوْ عَنْ يَمِينِهَا أَوْ عَنْ شِمَالِهَا فَقَالَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَلَا تَمْشِ أَمَامَه فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ يَسْتَقْبِلُونَه بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ
بَابُ كَرَاهِيَةِ الرُّكُوبِ مَعَ الْجَنَازَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّه ص قَوْماً خَلْفَ جَنَازَةٍ رُكْبَاناً فَقَالَ أمَا اسْتَحْيَا هَؤُلَاءِ أَنْ يَتْبَعُوا صَاحِبَهُمْ رُكْبَاناً وقَدْ أَسْلَمُوه عَلَى هَذِه الْحَالِ ( 2 )
2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ( 3 )
هامش
( 1 ) " الكرام الكاتبين " أي ملائكة اليمين والشمال الكاتبين للأعمال فإنهم في هذه الحال
ملازمون لجنبي الميت كما كانوا كذلك في حياته . ( آت )
( 2 ) في الصحاح : أسلمه أي خذله والخذلان اما باعتبار أن هذا الفعل يدل على عدم الاعتبار بشأن
الميت والاعراض عنه فهو استخفاف به اما لان مشيهم موجب لمزيد الثواب له بسبب ثوابهم وإذا
تركوا ذلك خذلوه في أحوج ما يكون إليه . قاله المجلسي - رحمه الله - .
( 3 ) كذا في النسخ ورواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 89 عن حماد ، عن حريز ، عن عبد الرحمن
ابن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهذا من سهو نساخ الكافي وقد قال في المنتقى : " قرينة
الحال هنا دالة على أن الانقطاع الواقع في هذا الخبر سهو من النساخ لا من أصل الرواية ويشهد لذلك أيضا ما رواه الشيخ في التهذيب عن حماد وطريق الشيخ وإن كان غير نقى إلا أن كون الحديث
مأخوذا من كتاب حماد كما هو مقتضى تقرير الشيخ في آخر كتابيه يجبر هذا الوهن " .