أَرْبَعِمِائَةِ شَهِيدٍ - كُلُّهُمْ قَدْ عُقِرَ جَوَادُه وأُرِيقَ دَمُه ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ ولَيْلَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَه فِي الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَه .
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ هَذِه الآيَاتِ أَنْ يَهْبِطْنَ إِلَى الأَرْضِ تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ ( 1 ) وقُلْنَ أَيْ رَبِّ إِلَى أَيْنَ تُهْبِطُنَا إِلَى أَهْلِ الْخَطَايَا والذُّنُوبِ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهِنَّ أَنِ اهْبِطْنَ فَوَعِزَّتِي وجَلَالِي لَا يَتْلُوكُنَّ أَحَدٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وشِيعَتِهِمْ فِي دُبُرِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْه مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْه بِعَيْنِيَ الْمَكْنُونَةِ ( 2 ) فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً أَقْضِي لَه فِي كُلِّ نَظْرَةٍ سَبْعِينَ حَاجَةً وقَبِلْتُه عَلَى مَا فِيه مِنَ الْمَعَاصِي وهِيَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ : * ( شَهِدَ الله أَنَّه لا إِله إِلَّا هُوَ والْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ ) * وآيَةُ الْكُرْسِيِّ وآيَةُ الْمُلْكِ
3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ قَرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ ( 3 ) كُلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ وإِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ص
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلْحَةَ عَنْ جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَه غَفَرَ اللَّه لَه ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً
هامش
( 1 ) " تعلقن بالعرش " هذا اما كناية عن تقدسهن وبعدهن عن دنس الخطايا أو المراد تعلق
الملائكة الموكلين بهن أو أرواح الحروف كما أثبتها جماعة والحق أن تلك الأمور من اسرار
علومهم وغوامض حكمهم ونحن مكلفون بالتصديق بها إجمالا وعدم التفتيش عن تفصيلها والله
يعلم ( آت ) .
( 2 ) أي الألطاف الخاصة كذا أفيد ( آت ) .
( 3 ) المسبحات من السور ما افتتح بسبح أو يسبح .