أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي ثَلَاثٍ فَقَالَ هَا وأَوْمَأَ بِيَدِه نَعَمْ شَهْرُ رَمَضَانَ لَا يُشْبِهُه شَيْءٌ مِنَ الشُّهُورِ لَه حَقٌّ وحُرْمَةٌ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَعْتَ .
بَابُ أَنَّ الْقُرْآنَ يُرْفَعُ كَمَا أُنْزِلَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الرَّجُلَ الأَعْجَمِيَّ مِنْ أُمَّتِي لَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِعَجَمِيَّةٍ فَتَرْفَعُه الْمَلَائِكَةُ عَلَى عَرَبِيَّةٍ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَسْمَعُ الآيَاتِ فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ هِيَ عِنْدَنَا كَمَا نَسْمَعُهَا ولَا نُحْسِنُ أَنْ نَقْرَأَهَا كَمَا بَلَغَنَا عَنْكُمْ فَهَلْ نَأْثَمُ فَقَالَ لَا اقْرَؤُوا كَمَا تَعَلَّمْتُمْ فَسَيَجِيئُكُمْ مَنْ يُعَلِّمُكُمْ ( 1 )
بَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْه ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْه وعَلَى أَهْلِه ومَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْه وعَلَى أَهْلِه وعَلَى جِيرَانِه ومَنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَنَى اللَّه لَه اثْنَيْ عَشَرَ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ الْحَفَظَةُ اذْهَبُوا بِنَا إِلَى قُصُورِ أَخِينَا فُلَانٍ فَنَنْظُرَ إِلَيْهَا ومَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَه ذُنُوبُ خَمْسٍ وعِشْرِينَ سَنَةً مَا خَلَا الدِّمَاءَ والأَمْوَالَ ومَنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَه أَجْرُ
هامش
( 1 ) يعنى به الصاحب ( عليه السلام ) ويأتي تأويل الحديث ص 631 .