شُعَيْبٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ اقْرَأْه أَخْمَاساً اقْرَأْه أَسْبَاعاً أَمَا إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفاً مُجَزًّى أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءاً
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنَّ أَبِي سَأَلَ جَدَّكَ عَنْ خَتْمِ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَه جَدُّكَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَه جَدُّكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَه أَبِي نَعَمْ مَا اسْتَطَعْتُ فَكَانَ أَبِي يَخْتِمُه أَرْبَعِينَ خَتْمَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ خَتَمْتُه بَعْدَ أَبِي فَرُبَّمَا زِدْتُ ورُبَّمَا نَقَصْتُ عَلَى قَدْرِ فَرَاغِي وشُغُلِي ونَشَاطِي وكَسَلِي فَإِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللَّه ص خَتْمَةً ولِعَلِيٍّ ع أُخْرَى ولِفَاطِمَةَ ع أُخْرَى ثُمَّ لِلأَئِمَّةِ ع حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْكَ فَصَيَّرْتُ لَكَ وَاحِدَةً مُنْذُ صِرْتُ فِي هَذَا الْحَالِ فَأَيُّ شَيْءٍ لِي بِذَلِكَ قَالَ لَكَ بِذَلِكَ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ اللَّه أَكْبَرُ فَلِي بِذَلِكَ قَالَ نَعَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ( 1 )
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا حَتَّى بَلَغَ سِتَّ لَيَالٍ فَأَشَارَ بِيَدِه فَقَالَ هَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ وأَقَلَّ إِنَّ الْقُرْآنَ لَا يُقْرَأُ هَذْرَمَةً ولَكِنْ يُرَتَّلُ تَرْتِيلاً إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ وَقَفْتَ عِنْدَهَا وتَعَوَّذْتَ بِاللَّه مِنَ النَّارِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ
هامش
( 1 ) لعله أشار بقوله : " ما استطعت " إلى ما يفوته في بعض الليالي من الختم التام وسكوته
( عليه السلام ) عن الجواب تقرير له ورخصة أو كان غرضه من السؤال الاعلام خاصة ويحتمل أن يكون
قد سقط من الكلام شئ يدل على الجواب واما قول الراوي : " جعلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ختمة ولعلى ( عليه السلام ) أخرى " يعنى من تلك الختمات الواقعة في شهر رمضان " منذ صرت
في هذه الحال " يعنى منذ أخذت في ختم القرآن في شهر رمضان بهذا المنوال أو منذ عرفتكم ودخلت في شيعتكم ( في ) .