خَيْرٍ - ويَا مَنْ آمَنُ سَخَطَه ( 1 ) عِنْدَ كُلِّ عَثْرَةٍ ويَا مَنْ يُعْطِي بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرَ يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ سَأَلَه تَحَنُّناً مِنْه ورَحْمَةً يَا مَنْ أَعْطَى مَنْ لَمْ يَسْأَلْه ولَمْ يَعْرِفْه صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ الدُّنْيَا وجَمِيعِ خَيْرِ الآخِرَةِ فَإِنَّه غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَنِي وزِدْنِي مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ .
21 - وعَنْه رَفَعَه إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه عَلَّمَ أَخَاه عَبْدَ اللَّه بْنَ عَلِيٍّ هَذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ ظَنِّي صَاعِداً ولَا تُطْمِعْ فِيَّ عَدُوّاً ولَا حَاسِداً واحْفَظْنِي قَائِماً وقَاعِداً ويَقْظَاناً [ يَقْظَانَ ] ورَاقِداً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي واهْدِنِي سَبِيلَكَ الأَقْوَمَ وقِنِي حَرَّ جَهَنَّمَ واحْطُطْ عَنِّي الْمَغْرَمَ والْمَأْثَمَ واجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ خِيَارِ الْعَالَمِ ( 2 )
22 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وهَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ارْحَمْنِي مِمَّا لَا طَاقَةَ لِي بِه ولَا صَبْرَ لِي عَلَيْه
23 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لَه عَلِّمْنِي دُعَاءً فَقَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الإِلْحَاحِ قَالَ قُلْتُ ومَا دُعَاءُ الإِلْحَاحِ فَقَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ومَا بَيْنَهُنَّ ورَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ورَبَّ جَبْرَئِيلَ ومِيكَائِيلَ وإِسْرَافِيلَ ورَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ورَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي ( 3 ) تَقُومُ بِه السَّمَاءُ وبِه تَقُومُ الأَرْضُ وبِه تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ وبِه تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وبِه تَرْزُقُ الأَحْيَاءَ وبِه أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ ووَزْنَ الْجِبَالِ وكَيْلَ الْبُحُورِ ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تَسْأَلُه حَاجَتَكَ وأَلِحَّ فِي الطَّلَبِ
24 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ ابْنِ
هامش
( 1 ) " سخطه " لعله محمول على السخط الذي يوجب الخلود في النار أو المراد بالأمن
رجاء العفو أو محض العثرة بالصغائر ( آت ) .
( 2 ) المغرم مصدر وضع موضع الاسم وقيل به مغرم الذنوب وقيل : المغرم كالغرم وهو الدين
بفتح الدال . والمأثم : الأمر الذي يأثم به الانسان وهو الإثم نفسه وضعا للمصدر موضع الاسم ( لح ) .
( 3 ) كذا ، أي باسمك الذي أو باسم الذي .