تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
وأَذِقْنِي طَعْمَ فَرَجِهِمْ وأَهْلِكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ واجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولَا هُمْ يَحْزَنُونَ واجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَةِ وبَارِكْ لِي فِي الْمَحْيَا والْمَمَاتِ والْمَوْقِفِ والنُّشُورِ والْحِسَابِ والْمِيزَانِ وأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وسَلِّمْنِي عَلَى الصِّرَاطِ وأَجِزْنِي عَلَيْه وارْزُقْنِي عِلْماً نَافِعاً ويَقِيناً صَادِقاً وتُقًى وبِرّاً ووَرَعاً وخَوْفاً مِنْكَ وفَرَقاً ( 1 ) يُبْلِغُنِي مِنْكَ زُلْفَى ولَا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ وأَحْبِبْنِي ولَا تُبْغِضْنِي وتَوَلَّنِي ولَا تَخْذُلْنِي وأَعْطِنِي مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ مَا عَلِمْتُ مِنْه ومَا لَمْ أَعْلَمْ وأَجِرْنِي مِنَ السُّوءِ كُلِّه بِحَذَافِيرِه مَا عَلِمْتُ مِنْه ومَا لَمْ أَعْلَمْ ( 2 ) . 19 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع ألَا تَخُصُّنِي بِدُعَاءٍ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْ - يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ ويَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى يَا اللَّه يَا اللَّه يَا اللَّه قُلْتُ ولَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ - نَعَمْ لَنِعْمَ الْمُجِيبُ أَنْتَ ونِعْمَ الْمَدْعُوُّ ونِعْمَ الْمَسْؤُولُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وقُدْرَتِكَ وجَبَرُوتِكَ وأَسْأَلُكَ بِمَلَكُوتِكَ ودِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وبِجَمْعِكَ وأَرْكَانِكَ كُلِّهَا وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وبِحَقِّ الأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا 20 - عَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي وجَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانَ يُعْرَفُ بِكُنْيَتِه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِه فَقَالَ نَعَمْ قُلْ يَا مَنْ أَرْجُوه لِكُلِّ
هامش
( 1 ) الفرق بالتحريك : الخوف والفزع . ( 2 ) حذافير الشئ أعاليه ونواحيه يقال أعطاه الدنيا بحذافيرها أي بأسرها وهو جمع حذفار .