الْجَامِعَ - بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه آمَنْتُ بِاللَّه وبِجَمِيعِ رُسُلِه وبِجَمِيعِ مَا أَنْزَلَ بِه ( 1 ) عَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ وأَنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ ولِقَاءَه حَقٌّ وصَدَقَ اللَّه وبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وسُبْحَانَ اللَّه كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُسَبَّحَ والْحَمْدُ لِلَّه كُلَّمَا حَمِدَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُحْمَدَ ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُهَلَّلَ واللَّه أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّه شَيْءٌ وكَمَا يُحِبُّ اللَّه أَنْ يُكَبَّرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وخَوَاتِيمَه وسَوَابِغَه وفَوَائِدَه وبَرَكَاتِه ومَا بَلَغَ عِلْمَه عِلْمِي ومَا قَصُرَ عَنْ إِحْصَائِه حِفْظِي اللَّهُمَّ انْهَجْ إِلَيَّ أَسْبَابَ مَعْرِفَتِه وافْتَحْ لِي أَبْوَابَه وغَشِّنِي بِبَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ ومُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ وطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ ولَا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ وعَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي واشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لَا تَقْبَلُ مِنِّي جَهْلَه وذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي وطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ ولَا تُجْرِه فِي مَفَاصِلِي واجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وأَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ظَاهِرِهَا وبَاطِنِهَا وغَفَلَاتِهَا وجَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِه الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ ومَا يُرِيدُنِي بِه السُّلْطَانُ الْعَنِيدُ مِمَّا أَحَطْتَ بِعِلْمِه وأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى صَرْفِه عَنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الْجِنِّ والإِنْسِ وزَوَابِعِهِمْ وبَوَائِقِهِمْ ومَكَايِدِهِمْ ومَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ ( 2 ) وأَنْ أُسْتَزَلَّ عَنْ دِينِي فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتِي وأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَيَّ فِي مَعَاشِي أَوْ يَعْرِضُ بَلَاءٌ ( 3 ) يُصِيبُنِي مِنْهُمْ لَا قُوَّةَ لِي بِه ولَا صَبْرَ لِي عَلَى احْتِمَالِه فَلَا تَبْتَلِنِي يَا إِلَهِي بِمُقَاسَاتِه فَيَمْنَعَنِي ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ ويَشْغَلَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ أَنْتَ الْعَاصِمُ الْمَانِعُ الدَّافِعُ الْوَاقِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّه أَسْأَلُكَ
هامش
( 1 ) أي أنزل الملك به وفى التهذيب والمصباح [ أنزلت به جميع ] وهو الصواب .
( 2 ) في نسخ المصباح هكذا [ من طوارق الإنس والجن وزوابعهم وتوابعهم وحسدهم ومكائدهم ومشاهد الفسقة منهم ] . وفى القاموس الزوبعة اسم شيطان أو رئيس الجن وهي بالزاي
والباء الموحدة والعين المهملة .
( 3 ) في بعض النسخ [ بعرض بلاء ] .