بِسُلْطَانِ اللَّه وأَعُوذُ بِجَمَالِ اللَّه وأَعُوذُ بِدَفْعِ اللَّه وأَعُوذُ بِمَنْعِ اللَّه وأَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّه وأَعُوذُ بِمُلْكِ اللَّه وأَعُوذُ بِوَجْه اللَّه وأَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّه ص مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وبَرَأَ وذَرَأَ وتَعَوَّذْ بِه كُلَّمَا شِئْتَ .
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّه وَضَعْتُ جَنْبِيَ الأَيْمَنَ لِلَّه عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً لِلَّه مُسْلِماً ومَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وإِلَه الْمُرْسَلِينَ ورَبِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ( 1 ) والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي وشَكَرَ
12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ مِنْ مَنَامِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لأَحْمَدَه وأَعْبُدَه فَإِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ الدِّيكِ فَقُلْ - سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ عَمِلْتُ سُوءاً وظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّه لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَإِذَا قُمْتَ فَانْظُرْ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ وقُلِ اللَّهُمَّ لَا يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ دَاجٍ ولَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ ولَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ ولَا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ولَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ تُدْلِجُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ ومَا تُخْفِي الصُّدُورُ غَارَتِ النُّجُومُ ونَامَتِ الْعُيُونُ وأَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ ولَا نَوْمٌ سُبْحَانَ رَبِّي رَبِّ الْعَالَمِينَ وإِلَه الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ
13 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ
هامش
( 1 ) المراد بالمستضعفين الأئمة ( عليهم السلام ) كما يشعر به الآية .