6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ حَتَّى تُفَتَّحَ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وتَصِيرَ إِلَى الْعَرْشِ ( 1 ) الْوَالِدُ لِوَلَدِه والْمَظْلُومُ عَلَى مَنْ ظَلَمَه والْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَرْجِعَ والصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص دَعَا مُوسَى ع وأَمَّنَ هَارُونُ ع وأَمَّنَتِ الْمَلَائِكَةُ ع فَقَالَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما ) * ومَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّه اسْتُجِيبَ لَه كَمَا اسْتُجِيبَ لَكُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
بَابُ مَنْ لَا تُسْتَجَابُ دَعْوَتُه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَحِبْتُه بَيْنَ مَكَّةَ والْمَدِينَةِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يُشْبِعُكَ اللَّه ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا نُعْطِيه ولَكِنْ أَخْشَى أَنْ نَكُونَ كَأَحَدِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ رَجُلٌ أَعْطَاه اللَّه مَالاً فَأَنْفَقَه فِي غَيْرِ حَقِّه ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فَلَا يُسْتَجَابُ لَه ورَجُلٌ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِه أَنْ يُرِيحَه مِنْهَا وقَدْ جَعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَمْرَهَا إِلَيْه ورَجُلٌ يَدْعُو عَلَى جَارِه وقَدْ جَعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه السَّبِيلَ إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ جِوَارِه ويَبِيعَ دَارَه
هامش
( 1 ) الفتح كناية عن القبول أو محمول على الحقيقة والصيرورة إلى العرش يحتملهما ( آت ) .