تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لأَدْعُوَنَّ اللَّه عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وأَخَذَ مَالِي فَقَالَ لَه دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّكَ لَتُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ قَالَ حَمَّادٌ قَالَ الْمِسْمَعِيُّ فَحَدَّثَنِي مُعَتِّبٌ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع لَمْ يَزَلْ لَيْلَتَه رَاكِعاً وسَاجِداً فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَمِعْتُه يَقُولُ وهُوَ سَاجِدٌ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وبِجَلَالِكَ الشَّدِيدِ الَّذِي كُلُّ خَلْقِكَ لَه ذَلِيلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه ( 1 ) وأَنْ تَأْخُذَه السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَمَا رَفَعَ رَأْسَه حَتَّى سَمِعْنَا الصَّيْحَةَ فِي دَارِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع رَأْسَه وقَالَ إِنِّي دَعَوْتُ اللَّه بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْه مَلَكاً فَضَرَبَ رَأْسَه بِمِرْزَبَةٍ ( 2 ) مِنْ حَدِيدٍ انْشَقَّتْ مِنْهَا مَثَانَتُه فَمَاتَ ( 3 ) بَابُ الْمُبَاهَلَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ إِنَّا نُكَلِّمُ النَّاسَ فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * فَيَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي أُمَرَاءِ السَّرَايَا فَنَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ ( 4 ) فَيَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ ونَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ( 5 ) فَيَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي قُرْبَى الْمُسْلِمِينَ قَالَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ وآل بيته ] . ( 2 ) الأرزبة والمرزبة عصبة من حديد . ( 3 ) داود بن علي هو والى المدينة من قبل أبى العباس عبد الله السفاح وكانت ولايته ثلاثة أشهر دعا المعلى وسأله عن شيعة أبي عبد الله ( عليه السلام ) فكتمه وقال : لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم فأمر به فضرب عنقه وصلبه وأخذ ما عنده من مال أبى عبد الله ( عليه السلام ) . ( 4 ) المائدة : 78 . وقوله : " وليكم الله " بيان لمن له الولاية على الخلق والقيام بأمورهم ويجب طاعته عليهم . ( 5 ) الشورى : 33 . عليه أجرا أي على ما أتعاطاه من البشارة والتبليغ .