3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا أَبَا النُّعْمَانِ لَا يَغُرَّنَّكَ النَّاسُ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ولَا تَقْطَعْ نَهَارَكَ بِكَذَا وكَذَا فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ وأَحْسِنْ فَإِنِّي لَمْ أَرَ شَيْئاً أَحْسَنَ دَرَكاً ولَا أَسْرَعَ طَلَباً مِنْ حَسَنَةٍ مُحْدَثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ ( 1 )
- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ مِثْلَه
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اصْبِرُوا عَلَى الدُّنْيَا فَإِنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ فَمَا مَضَى مِنْه فَلَا تَجِدُ لَه أَلَماً ولَا سُرُوراً ومَا لَمْ يَجِئْ فَلَا تَدْرِي مَا هُوَ وإِنَّمَا هِيَ سَاعَتُكَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا فَاصْبِرْ فِيهَا عَلَى طَاعَةِ اللَّه واصْبِرْ فِيهَا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّه
5 - عَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ( 2 ) رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع احْمِلْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَمْ يَحْمِلْكَ غَيْرُكَ
6 - عَنْه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لِرَجُلٍ
إِنَّكَ قَدْ جُعِلْتَ طَبِيبَ نَفْسِكَ وبُيِّنَ لَكَ الدَّاءُ وعُرِّفْتَ آيَةَ الصِّحَّةِ ودُلِلْتَ عَلَى الدَّوَاءِ فَانْظُرْ كَيْفَ قِيَامُكَ عَلَى نَفْسِكَ
7 - عَنْه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لِرَجُلٍ
اجْعَلْ قَلْبَكَ قَرِيناً بَرّاً
هامش
( 1 ) " ولا يغرنك الناس من نفسك " المراد بالناس المادحون الذين لم يطلعوا على عيوبه
والواعظون الذين يبالغون في ذكر الرحمة ويعرضون عن ذكر العقوبات ، تقربا عند الملوك والأمراء والأغنياء . " فان الأمر " أي الجزاء والحساب والعقوبات متعلقة بأعمالك " تصل إليك "
لا إليهم وإن وصل إليهم عقاب هذا الاضلال . " بكذا وكذا " أي بقول اللغو والباطل فان معك من
يحفظ عليك عملك فان القول من جملة العمل ( آت ) .
( 2 ) ضمير " عنه " هنا وفيما بعده راجع إلى أحمد بن محمد . وفى بعض النسخ [ أصحابه ] .