أَوْ وَلَداً وَاصِلاً ( 1 ) واجْعَلْ عَمَلَكَ وَالِداً تَتَّبِعُه واجْعَلْ نَفْسَكَ عَدُوّاً تُجَاهِدُهَا واجْعَلْ مَالَكَ عَارِيَّةً تَرُدُّهَا
8 - وعَنْه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اقْصُرْ نَفْسَكَ عَمَّا يَضُرُّهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُفَارِقَكَ واسْعَ فِي فَكَاكِهَا كَمَا تَسْعَى فِي طَلَبِ مَعِيشَتِكَ فَإِنَّ نَفْسَكَ رَهِينَةٌ بِعَمَلِكَ
9 - عَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَمْ مِنْ طَالِبٍ لِلدُّنْيَا لَمْ يُدْرِكْهَا ومُدْرِكٍ لَهَا قَدْ فَارَقَهَا فَلَا يَشْغَلَنَّكَ طَلَبُهَا عَنْ عَمَلِكَ والْتَمِسْهَا مِنْ مُعْطِيهَا ومَالِكِهَا فَكَمْ مِنْ حَرِيصٍ عَلَى الدُّنْيَا قَدْ صَرَعَتْه واشْتَغَلَ بِمَا أَدْرَكَ مِنْهَا عَنْ طَلَبِ آخِرَتِه حَتَّى فَنِيَ عُمُرُه وأَدْرَكَه أَجَلُه
وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الْمَسْجُونُ مَنْ سَجَنَتْه دُنْيَاه عَنْ آخِرَتِه
10 - وعَنْه رَفَعَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ إِذَا أَتَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَرْبَعُونَ سَنَةً قِيلَ لَه خُذْ حِذْرَكَ فَإِنَّكَ غَيْرُ مَعْذُورٍ ولَيْسَ ابْنُ الأَرْبَعِينَ بِأَحَقَّ بِالْحِذْرِ مِنِ ابْنِ الْعِشْرِينَ فَإِنَّ الَّذِي يَطْلُبُهُمَا وَاحِدٌ ولَيْسَ بِرَاقِدٍ فَاعْمَلْ لِمَا أَمَامَكَ مِنَ الْهَوْلِ ودَعْ عَنْكَ فُضُولَ الْقَوْلِ
11 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِكَ خُذْ مِنْهَا فِي الصِّحَّةِ قَبْلَ السُّقْمِ وفِي الْقُوَّةِ قَبْلَ الضَّعْفِ وفِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
12 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ النَّهَارَ إِذَا جَاءَ قَالَ يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلْ فِي يَوْمِكَ هَذَا خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِه عِنْدَ رَبِّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ فِيمَا مَضَى ولَا آتِيكَ فِيمَا بَقِيَ وإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ
13 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) أي غير عاق . وفى بعض النسخ [ واجعل عملك ] بتقديم اللام على الميم .