بَابُ أَنَّ اللَّه يَدْفَعُ بِالْعَامِلِ عَنْ غَيْرِ الْعَامِلِ ( 1 )
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا ولَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ لَهَلَكُوا وإِنَّ اللَّه لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُزَكِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يُزَكِّي ولَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الزَّكَاةِ لَهَلَكُوا وإِنَّ اللَّه لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَحُجُّ مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يَحُجُّ ولَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ لَهَلَكُوا وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولَوْ لا دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ ولكِنَّ الله ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ ) * ( 2 ) فَوَاللَّه مَا نَزَلَتْ إِلَّا فِيكُمْ ولَا عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ .
بَابُ أَنَّ تَرْكَ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ ( 3 )
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ وكَمْ مِنْ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً والْمَوْتُ فَضَحَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتْرُكْ لِذِي لُبٍّ فَرَحاً ( 4 )
هامش
( 1 ) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ .
( 2 ) البقرة : 252 . والمراد بالهلاك نزول عذاب الاستئصال وظاهره أن المراد بالآية من
" بعضهم " بسبب بعض فيكون " الناس " و " بعضهم " منصوبين ينزع الخافض . أو يقال : المراد
دفع بعض الناس أي الظالمين أو المشركين عن بعض ببركة بعض فيكون المدفوع عنه متروكا في
الكلام ( آت )
( 3 ) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ .
( 4 ) الموت فضح الدنيا لكشفه عن مساويها وغرورها وعدم وفائه لأهلها .