والذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ والَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ والَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ شُرْبُ الْخَمْرِ والَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا والَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ والَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وتُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ .
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ
نَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وتُقَرِّبُ الآجَالَ وتُخْلِي الدِّيَارَ وهِيَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ والْعُقُوقُ وتَرْكُ الْبِرِّ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِه عَنْ أَيُّوبَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا فَشَا أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا الزِّنَا ظَهَرَتِ الزَّلْزَلَةُ وإِذَا فَشَا الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ احْتَبَسَ الْقَطْرُ وإِذَا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ لأَهْلِ الشِّرْكِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ ( 1 ) وإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ ظَهَرَتِ الْحَاجَةُ
هامش
( 1 ) خفره وبه وعليه : أجاره ومنعه وآمنه . وخفره : أخذ منه جعلا ليجيره وبه خفرا وخفورا :
نقض عهده والإدالة : الغلبة وفى الدعا " أدل لنا وتدل منا " وذلك لأنهم ينقضون الأمان ويخالفون
الله في ذلك فيورد الله عليهم نقيض مقصودهم كما أنهم يمنعون الزكاة لحصول الغنا مع أنها سبب
لنمو أموالهم فيذهب الله ببركتها ويحوجهم . وكون المراد حاجة الفقراء كما قيل بعيد نعم يحتمل
الأعم . وفى بعض النسخ [ من أهل الايمان ] ( آت ) .