2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ والْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ يُصْبِحُ مُؤْمِناً ويُمْسِيَ كَافِراً ويُصْبِحُ كَافِراً ويُمْسِيَ مُؤْمِناً وقَوْمٌ يُعَارُونَ الإِيمَانَ ثُمَّ يُسْلَبُونَه ويُسَمَّوْنَ الْمُعَارِينَ ثُمَّ قَالَ فُلَانٌ مِنْهُمْ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وغَيْرِه عَنْ عِيسَى شَلَقَانَ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً فَمَرَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع ومَعَه بَهْمَةٌ ( 1 ) قَالَ قُلْتُ يَا غُلَامُ مَا تَرَى مَا يَصْنَعُ أَبُوكَ يَأْمُرُنَا بِالشَّيْءِ ثُمَّ يَنْهَانَا عَنْه أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَلَّى أَبَا الْخَطَّابِ ثُمَّ أَمَرَنَا أَنْ نَلْعَنَه ونَتَبَرَّأَ مِنْه فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع وهُوَ غُلَامٌ إِنَّ اللَّه خَلَقَ خَلْقاً لِلإِيمَانِ لَا زَوَالَ لَه وخَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لَا زَوَالَ لَه وخَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذَلِكَ أَعَارَه الإِيمَانَ يُسَمَّوْنَ الْمُعَارِينَ إِذَا شَاءَ سَلَبَهُمْ وكَانَ أَبُو الْخَطَّابِ مِمَّنْ أُعِيرَ الإِيمَانَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَأَخْبَرْتُه مَا قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع ومَا قَالَ لِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّه نَبْعَةُ نُبُوَّةٍ ( 2 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ص قَالَ إِنَّ اللَّه خَلَقَ النَّبِيِّينَ عَلَى النُّبُوَّةِ فَلَا يَكُونُونَ إِلَّا أَنْبِيَاءَ وخَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الإِيمَانِ فَلَا يَكُونُونَ إِلَّا مُؤْمِنِينَ وأَعَارَ قَوْماً إِيمَاناً فَإِنْ شَاءَ تَمَّمَه لَهُمْ وإِنْ شَاءَ سَلَبَهُمْ إِيَّاه قَالَ وفِيهِمْ جَرَتْ : * ( فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ ) * ( 3 ) وقَالَ لِي إِنَّ فُلَاناً كَانَ مُسْتَوْدَعاً إِيمَانُه فَلَمَّا كَذَبَ عَلَيْنَا سُلِبَ إِيمَانُه ذَلِكَ ( 4 )
هامش
( 1 ) البهمة : ولد الضأن يطلق على الذكر والأنثى .
( 2 ) يعنى أنه نبع من ينبوع النبوة ( في ) .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام - 98 . " هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر
ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون " ( 4 ) " سلب إيمانه ذلك " يدل على أن سلب الايمان عن المستودع ليس بظلم لأنه مستنده إلى
فعله ، واتمامه أيضا مستنده إلى فعله بقرينة المقابلة ( لح )