تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
بَابٌ ( 1 ) 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرٌ الأَرْقَطُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ ( 2 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه دَخَلَ عَلَيْه وَاحِدٌ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّه إِنِّي رَجُلٌ مُنْقَطِعٌ إِلَيْكُمْ بِمَوَدَّتِي وقَدْ أَصَابَتْنِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ وقَدْ تَقَرَّبْتُ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِي وقَوْمِي فَلَمْ يَزِدْنِي بِذَلِكَ مِنْهُمْ إِلَّا بُعْداً قَالَ فَمَا آتَاكَ اللَّه خَيْرٌ مِمَّا أَخَذَ مِنْكَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْعُ اللَّه لِي أَنْ يُغْنِيَنِي عَنْ خَلْقِه قَالَ إِنَّ اللَّه قَسَّمَ رِزْقَ مَنْ شَاءَ عَلَى يَدَيْ مَنْ شَاءَ ولَكِنْ سَلِ اللَّه أَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَاجَةِ الَّتِي تَضْطَرُّكَ إِلَى لِئَامِ خَلْقِه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْفَقْرُ الْمَوْتُ الأَحْمَرُ ( 3 ) فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْفَقْرُ مِنَ الدِّينَارِ والدِّرْهَمِ فَقَالَ لَا ولَكِنْ مِنَ الدِّينِ بَابُ أَنَّ لِلْقَلْبِ أُذُنَيْنِ يَنْفُثُ فِيهِمَا الْمَلَكُ والشَّيْطَانُ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا ولَه أُذُنَانِ عَلَى إِحْدَاهُمَا مَلَكٌ مُرْشِدٌ وعَلَى الأُخْرَى شَيْطَانٌ
هامش
( 1 ) إنما جعله بابا آخر ولم يعنونه لان اخباره مناسبة للباب الأول لكن بينهما فرق فان الباب الأول كان معقودا لفضل الفقراء والخبران المذكوران في هذا الباب يظهر منهما الفرق بين الفقر الممدوح والمذموم . وقيل : لان اخبار الباب السابق كانت تدل علي مدح الفقراء منطوقا وهذان يدلان عليه مفهوما وكأن ما ذكرناه أظهر ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ شبيب ] . ( 3 ) قال الجزري موت أحمر أي شديد .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 266 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري