الْحِسَابِ - فَيَقُولُونَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً تُحَاسِبُونَّا عَلَيْه فَيَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ صَدَقُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ .
20 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُبَارَكٍ غُلَامِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ
إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ إِنِّي لَمْ أُغْنِ الْغَنِيَّ لِكَرَامَةٍ بِه عَلَيَّ ولَمْ أُفْقِرِ الْفَقِيرَ لِهَوَانٍ بِه عَلَيَّ وهُوَ مِمَّا ابْتَلَيْتُ بِه الأَغْنِيَاءَ بِالْفُقَرَاءِ ولَوْ لَا الْفُقَرَاءُ لَمْ يَسْتَوْجِبِ الأَغْنِيَاءُ الْجَنَّةَ
21 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ والْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَيَاسِيرُ شِيعَتِنَا أُمَنَاؤُنَا عَلَى مَحَاوِيجِهِمْ فَاحْفَظُونَا فِيهِمْ يَحْفَظْكُمُ اللَّه
22 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ ( 1 )
23 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِيه عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ) * قَالَ عَنَى بِذَلِكَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ص أَنْ يَكُونُوا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ - كُفَّاراً كُلَّهُمْ * ( لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ) * ( 2 ) ولَوْ فَعَلَ اللَّه ذَلِكَ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص لَحَزِنَ الْمُؤْمِنُونَ وغَمَّهُمْ ذَلِكَ ولَمْ يُنَاكِحُوهُمْ ولَمْ يُوَارِثُوهُمْ
هامش
( 1 ) في النهاية : ومن حديث على ( عليه السلام ) : " للفقر أزين للمؤمن من عذار حسن على
خد فرس " العذاران من الفرس كالعارضين من الانسان ثم سمى السير الذي يكون عليه من اللجام
عذارا باسم موضعه .
( 2 ) معنى الآية : لولا كراهة أن يجتمع الناس على الكفر لجعلنا للكفار سقوفا من فضة . . . إلخ .
ومعنى الحديث انها نزلت في هذه الأمة ، خاصة ، يعنى لولا كراهة أن يجتمع هذه الأمة يعنى
عامتهم وجمهورهم على الكفر فيلحقوا بسائر الكفار ويكونوا جميعا أمة واحدة ولا يبقى الا قليل
ممن محض الايمان محضا فعبر بالناس عن الأكثرين لقلة المؤمن فكأنهم ليسوا منهم ( في ) . والآية
في سورة الزخرف آية : 33 .