تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
عَلَى النَّارِ ) * ( 1 ) فَقَالَ مَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى فِعْلِ مَا يَعْلَمُونَ ( 2 ) أَنَّه يُصَيِّرُهُمْ إِلَى النَّارِ 3 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَمَا إِنَّه لَيْسَ مِنْ عِرْقٍ يَضْرِبُ ولَا نَكْبَةٍ ولَا صُدَاعٍ ولَا مَرَضٍ إِلَّا بِذَنْبٍ وذَلِكَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه : * ( وما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) * ( 3 ) قَالَ ثُمَّ قَالَ ومَا يَعْفُو اللَّه أَكْثَرُ مِمَّا يُؤَاخِذُ بِه 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا مِنْ نَكْبَةٍ تُصِيبُ الْعَبْدَ إِلَّا بِذَنْبٍ ومَا يَعْفُو اللَّه عَنْه أَكْثَرُ 5 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ لَا تُبْدِيَنَّ عَنْ وَاضِحَةٍ ( 4 ) وقَدْ عَمِلْتَ الأَعْمَالَ الْفَاضِحَةَ ولَا يَأْمَنِ الْبَيَاتَ مَنْ عَمِلَ السَّيِّئَاتِ ( 5 ) 6 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ سَطَوَاتِ اللَّه بِاللَّيْلِ ( 6 ) والنَّهَارِ قَالَ قُلْتُ لَه ومَا سَطَوَاتُ اللَّه قَالَ الأَخْذُ عَلَى الْمَعَاصِي 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ
هامش
( 1 ) الآية في سورة البقرة هكذا : " ان الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار " قال البيضاوي تعجب من حالهم في الالتباس بموجبات النار من غير مبالاة . ( 2 ) في بعض النسخ [ ما يعملون ] . ( 3 ) الشورى : 30 . ( 4 ) الابداء : الاظهار وتعديته بعن لتضمين معنى الكشف وفى القاموس والمصباح الواضحة : الأسنان تبدو عند الضحك وفى القاموس فضحه كمنعه : كشف مساويه أي لا تضحك ضحكا يبدو به أسنانك ويكشف عن سرور قلبك ( آت ) . ( 5 ) المراد بالبيات نزول الحوادث عليه ليلا ، أو غفلة وإن كان بالنهار . ( 6 ) السطوات : الشدائد . وساطاه : شدد عليه . وفى المصباح هو الأخذ بالشدة .