پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 218

پدیدآورندگان:

ص۲۱۸
5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ فَاحْجُبُوه بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّه لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَه إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالنَّحْلِ فِي الطَّيْرِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِ النَّحْلِ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا أَكَلَتْه ولَوْ أَنَّ النَّاسَ عَلِمُوا مَا فِي أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ ولَنَحَلُوكُمْ ( 1 ) فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ رَحِمَ اللَّه عَبْداً مِنْكُمْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولَا السَّيِّئَةُ ) * قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ والسَّيِّئَةُ الإِذَاعَةُ ( 2 ) وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ : * ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * السَّيِّئَةَ ( 3 ) قَالَ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ التَّقِيَّةُ : * ( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَه عَداوَةٌ كَأَنَّه وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) * ( 4 ) 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا أَبَا عَمْرٍو أرَأَيْتَكَ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ أَوْ أَفْتَيْتُكَ بِفُتْيَا ثُمَّ جِئْتَنِي بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتَنِي عَنْه فَأَخْبَرْتُكَ بِخِلَافِ مَا كُنْتُ أَخْبَرْتُكَ أَوْ أَفْتَيْتُكَ بِخِلَافِ ذَلِكَ بِأَيِّهِمَا كُنْتَ تَأْخُذُ قُلْتُ بِأَحْدَثِهِمَا وأَدَعُ الآخَرَ فَقَالَ قَدْ أَصَبْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو أَبَى اللَّه إِلَّا أَنْ يُعْبَدَ سِرّاً ( 5 ) أَمَا واللَّه لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ إِنَّه لَخَيْرٌ لِي ولَكُمْ وأَبَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَنَا ولَكُمْ فِي دِينِه إِلَّا التَّقِيَّةَ 8 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا بَلَغَتْ تَقِيَّةُ أَحَدٍ تَقِيَّةَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ إِنْ كَانُوا لَيَشْهَدُونَ الأَعْيَادَ ويَشُدُّونَ الزَّنَانِيرَ فَأَعْطَاهُمُ اللَّه أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ 9 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ
پاورقی
( 1 ) نحله القول كمنعه : نسبه إليه . ونحل فلانا : سابه . وفى بعض النسخ [ نجلوكم ] بالجيم وفى القاموس نجل فلانا ضربه بمقدم رجله وتناجلوا : تنازعوا . ( 2 ) أذاع الخبر : أفشاه . ( 3 ) قوله ( عليه السلام ) : " السيئة " بعد قوله عز وجل : " ادفع بالتي هي أحسن " تفسير له ، إذ ليس في هذا الموضع من القرآن ( في ) . ( 4 ) فصلت : 34 . ( 5 ) أي في دولة الباطل . ( 6 ) الزنانير جمع زنار .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 218 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري