تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فَقَالَ أَمَا لَقَدْ بَسَطُوا عَلَيْه ( 1 ) وقَتَلُوه ولَكِنْ أتَدْرُونَ مَا وَقَاه وَقَاه أَنْ يَفْتِنُوه فِي دِينِه . 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لأَصْحَابِه اعْلَمُوا أَنَّ الْقُرْآنَ هُدَى اللَّيْلِ والنَّهَارِ ونُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وفَاقَةٍ فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ وإِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ واعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُه والْحَرِيبَ مَنْ حُرِبَ دِينُه ( 2 ) أَلَا وإِنَّه لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ - أَلَا وإِنَّه لَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا ولَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا ( 3 ) 3 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَلَامَةُ الدِّينِ وصِحَّةُ الْبَدَنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ والْمَالُ زِينَةٌ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِنْ أَصْحَابِه فَغَبَرَ زَمَاناً ( 4 ) لَا يَحُجُّ فَدَخَلَ عَلَيْه بَعْضُ مَعَارِفِه فَقَالَ لَه فُلَانٌ مَا فَعَلَ ( 5 ) قَالَ فَجَعَلَ يُضَجِّعُ الْكَلَامَ ( 6 ) يَظُنُّ أَنَّه إِنَّمَا يَعْنِي الْمَيْسَرَةَ والدُّنْيَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَيْفَ دِينُه فَقَالَ كَمَا تُحِبُّ فَقَالَ هُوَ واللَّه الْغِنَى
هامش
( 1 ) أي سلطوا عليه والملائكة باسطوا أيديهم أي مسلطون عليهم . وفى بعض النسخ [ قسطوا ] . ( 2 ) في المصباح حرب حربا من باب تعب أخذ جميع ماله ، فهو حريب وحرب على بناء المفعول فهو محروب . ( 3 ) " ضريرها أي من عمى عينه فيها أو من ابتلى فيها بالضر ، وفى القاموس الضرير : الذاهب البصر والمريض المهزول وكل ما خالطه ضر . ( 4 ) غبر غبورا : مكث وفى بعض النسخ [ فصبر زمانا ] . وفى بعضها [ فغبر زمان ] . ( 5 ) أي كيف حاله ولم تقاعد عن الحج . ( 6 ) قوله : " يضجع الكلام " أي يقصر فيه وفى أداء المقصود صريحا ، من ضجع في الأمر تضجيعا إذا وهن فيه وقصر ( لح ) . وفى بعض النسخ [ فظن ] . وقوله : " إنما يعنى الميسرة والدنيا " يعنى تقاعده عن الحج لفقدهما ( لح )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 216 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري