تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
14 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ وأَيُّ شَيْءٍ أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنَ التَّقِيَّةِ إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةُ الْمُؤْمِنِ 15 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مُنِعَ مِيثَمٌ رَحِمَه اللَّه مِنَ التَّقِيَّةِ فَوَاللَّه لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ هَذِه الآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ وأَصْحَابِه : * ( إِلَّا مَنْ أُكْرِه وقَلْبُه مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ ( 1 ) ) * . 16 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا جُعِلَتِ التَّقِيَّةُ لِيُحْقَنَ بِهَا الدَّمُ فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَيْسَ تَقِيَّةٌ 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلَّمَا تَقَارَبَ هَذَا الأَمْرُ ( 2 ) كَانَ أَشَدَّ لِلتَّقِيَّةِ 18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ومَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامٍ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وزُرَارَةَ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُضْطَرُّ إِلَيْه ابْنُ آدَمَ فَقَدْ أَحَلَّه اللَّه لَه 19 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ التَّقِيَّةُ تُرْسُ اللَّه بَيْنَه وبَيْنَ خَلْقِه ( 3 ) 20 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع خَالِطُوهُمْ بِالْبَرَّانِيَّةِ وخَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ إِذَا كَانَتِ الإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً ( 4 )
هامش
( 1 ) النحل : 106 . ( 2 ) أي خروج القائم . ( 3 ) " ترس الله " أي يمنع الخلق من عذاب الله أو من البلايا النازلة . ( 4 ) في النهاية في حديث سلمان " من أصلح جوانيه أصلح الله برانيه " أراد بالبراني العلانية والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء صنعاني وأصله من قولهم : خرج فلان برا أي خرج إلى البر والصحراء وليس من قديم الكلام وفصيحه وقال أيضا في حديث سلمان : إن لكل امرئ جوانيا وبرانيا : أي باطنا وظاهرا وسرا وعلانية وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله وزيادة الألف والنون للتأكيد انتهى . والإمرة بالكسر : الإمارة والمراد بكونها صبيانية كون الأمير صبيا أو مثله في قلة العقل والسفاهة . أو المعنى أنه لم يكن بناء الإمارة على أمر حق بل كانت مبنية على الأهواء الباطلة كلعب الأطفال . والنسبة إلى الجمع تكون على وجهين أحدهما أن يكون المراد النسبة إلى الجنس فيرد إلى المفرد والثاني أن تكون الجمعية ملحوظة فلا يرد وهذا من الثاني إذ المراد التشبيه بإمارة يجمع عليها الصبيان ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 220 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري