عِنْدَ اللَّه حَتَّى تُقْضَى لَه ( 1 ) كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه بِذَلِكَ مِثْلَ أَجْرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ مَبْرُورَتَيْنِ ( 2 ) وصَوْمِ شَهْرَيْنِ مِنْ أَشْهُرِ الْحُرُمِ واعْتِكَافِهِمَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومَنْ مَشَى فِيهَا بِنِيَّةٍ ولَمْ تُقْضَ كَتَبَ اللَّه لَه بِذَلِكَ مِثْلَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ فَارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ .
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع تَنَافَسُوا فِي الْمَعْرُوفِ لإِخْوَانِكُمْ وكُونُوا مِنْ أَهْلِه فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَه - الْمَعْرُوفُ ( 3 ) لَا يَدْخُلُه إِلَّا مَنِ اصْطَنَعَ الْمَعْرُوفَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْشِي فِي حَاجَةِ أَخِيه الْمُؤْمِنِ فَيُوَكِّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكَيْنِ وَاحِداً عَنْ يَمِينِه وآخَرَ عَنْ شِمَالِه يَسْتَغْفِرَانِ لَه رَبَّه ويَدْعُوَانِ بِقَضَاءِ حَاجَتِه ثُمَّ قَالَ واللَّه لَرَسُولُ اللَّه ص أَسَرُّ بِقَضَاءِ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْه مِنْ صَاحِبِ الْحَاجَةِ
11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ واللَّه لأَنْ أَحُجَّ حَجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً ورَقَبَةً ورَقَبَةً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا ( 4 ) حَتَّى بَلَغَ عَشْراً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ ولأَنْ أَعُولَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 5 ) أَسُدَّ جَوْعَتَهُمْ وأَكْسُوَ عَوْرَتَهُمْ فَأَكُفَّ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً وحَجَّةً وحَجَّةً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ
12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى ع
هامش
( 1 ) " حتى تقضى " بالتاء على بناء المفعول أو بالياء على بناء الفاعل وفى بعض النسخ
[ حتى يقضيها ] .
( 2 ) أي مقبولتين .
( 3 ) في النهاية التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ
النفيس الجيد في نوعه . والمعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إلى الله
والاحسان إلى الناس وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس .
( 4 ) الظاهر أن ضمير مثلها في الأولين راجع إلى الرقبة وفى الأخيرين إلى العشر ، وقوله :
" حتى بلغ " في الموضعين كلام الراوي أي قال مثلها سبع مرات في الموضعين فصار المجموع
سبعين ويحتمل كونه كلام الإمام ( عليه السلام ) ويكون " بلغ " بمعنى يبلغ ( آت ) .
( 5 ) " لان أعول " قال الجوهري : عال عياله يعولهم عولا وعيالة أي كفاهم وأنفق عليهم .