تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
مَيِّتِهِمْ وأَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ فَإِنَّ لُقِيَّا ( 1 ) بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لأَمْرِنَا رَحِمَ اللَّه عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا يَا خَيْثَمَةُ أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا أَنَّا لَا نُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّه شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ وأَنَّهُمْ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وأَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلاً ثُمَّ خَالَفَه إِلَى غَيْرِه ( 2 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ ع أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَهْبَطَ إِلَى الأَرْضِ مَلَكاً فَأَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَلَكُ يَمْشِي حَتَّى وَقَعَ ( 3 ) إِلَى بَابٍ عَلَيْه رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّ الدَّارِ فَقَالَ لَه الْمَلَكُ مَا حَاجَتُكَ إِلَى رَبِّ هَذِه الدَّارِ قَالَ أَخٌ لِي مُسْلِمٌ زُرْتُه فِي اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى قَالَ لَه الْمَلَكُ مَا جَاءَ بِكَ إِلَّا ذَاكَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِي إِلَّا ذَاكَ فَقَالَ إِنِّي ( 4 ) رَسُولُ اللَّه إِلَيْكَ وهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ويَقُولُ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ وقَالَ الْمَلَكُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ أَيُّمَا مُسْلِمٍ زَارَ مُسْلِماً فَلَيْسَ إِيَّاه زَارَ إِيَّايَ زَارَ وثَوَابُه عَلَيَّ الْجَنَّةُ 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ زَارَ أَخَاه فِي اللَّه قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِيَّايَ زُرْتَ وثَوَابُكَ عَلَيَّ ولَسْتُ أَرْضَى لَكَ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ زَارَ أَخَاه فِي جَانِبِ الْمِصْرِ ( 5 ) ابْتِغَاءَ وَجْه اللَّه فَهُوَ زَوْرُه ( 6 ) وحَقٌّ عَلَى اللَّه أَنْ يُكْرِمَ زَوْرَه 6 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
هامش
( 1 ) اللقيا بضم اللام وسكون القاف اسم من اللقاء . ( 2 ) أي أظهر مذهبا صحيحا ولم يعمل بمقتضاه ، ( 3 ) في بعض النسخ [ دفع ] . ( 4 ) في بعض النسخ [ قال فانى ] . ( 5 ) ناحية من البلد ، داخلا كان أو خارجا وهو كناية عن بعد المسافة بينهما ( آت ) . ( 6 ) " فهو زوره " أي زائره وقد يكون جمع زائر والمفرد هنا أنسب وإن أمكن أن يكون المراد هو من زوره . قال في النهاية الزور : الزائر وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم وقد يكون الزور جمع زائر كركب وراكب ( آت ) .