بَابُ التَّرَاحُمِ والتَّعَاطُفِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لأَصْحَابِه
اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً مُتَحَابِّينَ فِي اللَّه مُتَوَاصِلِينَ مُتَرَاحِمِينَ تَزَاوَرُوا وتَلَاقَوْا وتَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وأَحْيُوه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَوَاصَلُوا وتَبَارُّوا وتَرَاحَمُوا وكُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
3 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
تَوَاصَلُوا وتَبَارُّوا وتَرَاحَمُوا وتَعَاطَفُوا
4 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَحِقُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الِاجْتِهَادُ فِي التَّوَاصُلِ والتَّعَاوُنُ عَلَى التَّعَاطُفِ والْمُوَاسَاةُ لأَهْلِ الْحَاجَةِ وتَعَاطُفُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى تَكُونُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * مُتَرَاحِمِينَ مُغْتَمِّينَ لِمَا غَابَ عَنْكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْه مَعْشَرُ الأَنْصَارِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص .
بَابُ زِيَارَةِ الإِخْوَانِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ زَارَ أَخَاه لِلَّه لَا لِغَيْرِه الْتِمَاسَ مَوْعِدِ اللَّه وتَنَجُّزَ مَا عِنْدَ اللَّه وَكَّلَ اللَّه بِه سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَه أَلَا طِبْتَ وطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
2 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أُوَدِّعُه فَقَالَ يَا خَيْثَمَةُ أَبْلِغْ مَنْ تَرَى مِنْ مَوَالِينَا السَّلَامَ وأَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّه الْعَظِيمِ وأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ وقَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ وأَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنَازَةَ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 175
مساهمون: الشيخ الكليني
ص١٧٥