بِه ثَوَابَ اللَّه وتَنَجُّزَ مَا وَعَدَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِه حَتَّى يَعُودَ إِلَيْه يُنَادُونَه أَلَا طِبْتَ وطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ تَبَوَّأْتَ ( 1 ) مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً .
16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لِقَاءُ الإِخْوَانِ مَغْنَمٌ جَسِيمٌ وإِنْ قَلُّوا
بَابُ الْمُصَافَحَةِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ كُنْتُ زَمِيلَ ( 2 ) أَبِي جَعْفَرٍ ع وكُنْتُ أَبْدَأُ بِالرُّكُوبِ ثُمَّ يَرْكَبُ هُوَ فَإِذَا اسْتَوَيْنَا سَلَّمَ وسَائَلَ مُسَائَلَةَ رَجُلٍ لَا عَهْدَ لَه بِصَاحِبِه وصَافَحَ قَالَ وكَانَ إِذَا نَزَلَ نَزَلَ قَبْلِي فَإِذَا اسْتَوَيْتُ أَنَا وهُوَ عَلَى الأَرْضِ سَلَّمَ وسَائَلَ مُسَائَلَةَ مَنْ لَا عَهْدَ لَه بِصَاحِبِه - فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه إِنَّكَ لَتَفْعَلُ شَيْئاً مَا يَفْعَلُه أَحَدُ مَنْ قِبَلَنَا وإِنْ فَعَلَ مَرَّةً فَكَثِيرٌ فَقَالَ أمَا عَلِمْتَ مَا فِي الْمُصَافَحَةِ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُصَافِحُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه فَلَا تَزَالُ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ ( 3 ) عَنْهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ واللَّه يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى يَفْتَرِقَا
2 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وتَصَافَحَا أَدْخَلَ اللَّه يَدَه بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَصَافَحَ أَشَدَّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِه
3 - ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ السَّمَيْدَعِ ( 4 ) عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا أَدْخَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَدَه بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وأَقْبَلَ بِوَجْهِه عَلَى أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِه فَإِذَا أَقْبَلَ اللَّه عَزَّ
هامش
( 1 ) بواه الله منزلا أي اسكنه إياه وتبوأت منزلا : اتخذته والتنوين في " منزلا " كأنه للتعظيم .
( 2 ) الزميل : الرديف ، العديل ، الرفيق . والمزاملة : المعادلة .
( 3 ) أي تساقط .
( 4 ) في رجال الشيخ " السميدع الهلالي " من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . وفى التقريب
السميدع بفتح أوله والميم وسكون الياء وفتح الدال هو ابن واهب بن سوار بن رهدم الجرمي
البصري ، ثقة في التاسعة ( آت ) وفى بعض النسخ [ عن أبي السميدع ] .