3 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيه سَيْفٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَسْأَلُونَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ أَشْيَاءَ وأَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَه عَنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيه فَسَأَلْتُه فَلَمْ يُجِبْنِي فَلَمَّا جِئْتُ لأُوَدِّعَه فَقُلْتُ سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُجِبْنِي فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَى خَلْقِه ثَلَاثاً إِنْصَافَ الْمَرْءِ مِنْ نَفْسِه حَتَّى لَا يَرْضَى لأَخِيه مِنْ نَفْسِه إِلَّا بِمَا يَرْضَى لِنَفْسِه مِنْه ومُوَاسَاةَ الأَخِ فِي الْمَالِ وذِكْرَ اللَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه ولَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْه فَيَدَعُه
4 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا عُبِدَ اللَّه بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ الْمُؤْمِنِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يَشْبَعَ ويَجُوعُ أَخُوه ولَا يَرْوَى ويَعْطَشُ أَخُوه ولَا يَكْتَسِيَ ويَعْرَى أَخُوه فَمَا أَعْظَمَ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيه الْمُسْلِمِ وقَالَ أَحِبَّ لأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وإِذَا احْتَجْتَ فَسَلْه وإِنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِه لَا تَمَلَّه خَيْراً ولَا يَمَلَّه لَكَ ( 1 ) كُنْ لَه ظَهْراً فَإِنَّه لَكَ ظَهْرٌ إِذَا غَابَ فَاحْفَظْه فِي غَيْبَتِه وإِذَا شَهِدَ فَزُرْه وأَجِلَّه وأَكْرِمْه فَإِنَّه مِنْكَ وأَنْتَ مِنْه فَإِنْ كَانَ عَلَيْكَ عَاتِباً فَلَا تُفَارِقْه حَتَّى تَسْأَلَ سَمِيحَتَه ( 2 ) وإِنْ أَصَابَه خَيْرٌ فَاحْمَدِ اللَّه وإِنِ ابْتُلِيَ فَاعْضُدْه وإِنْ تُمُحِّلَ لَه فَأَعِنْه ( 3 ) وإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيه أُفٍّ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْوَلَايَةِ وإِذَا قَالَ أَنْتَ عَدُوِّي كَفَرَ أَحَدُهُمَا فَإِذَا اتَّهَمَه انْمَاثَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِه ( 4 ) كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وقَالَ بَلَغَنِي أَنَّه قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَزْهَرُ
هامش
( 1 ) الظاهر أنه من أمليته بمعنى تركته واخرته والاملاء ( فرو گذاشتن ومهلت دادن ودرازا
كشيدن مدت ) . ولامه ياء وأما الاملال بمعنى ( ملول كردن ) فبعيد ( لح ) . وقال الفيض ( ره ) في
الوافي : لعل المراد بقوله " لا تمله خيرا ولا يمل لك " لا تسأمه من جهة اكثارك الخير ولا يسأم هو
من جهة اكثاره الخير لك . يقال مللته ومللت منه إذا سأمه . انتهى .
( 2 ) أي بالعفو عن التقصير ومساهلته بالتجاوز لئلا يستقر في قلبه فيوجب التنافر والتباغض
وفى بعض النسخ [ تسل سخيمته ] . والسل إنتزاعك الشئ واخراجه في رفق والسخيمة : الحقد
أي تستخرج حقده وغضبه برفق .
( 3 ) " تمحل له " أي كيد . يقال : رجل محل أي ذو كيد ومحل بفلان إذا سعى به إلى السلطان
والمحال بالكسر الكيد ( في ) . وفى القاموس " تمحل " وقع في شدة
( 4 ) أي يذاب . مثت الشئ - أميثه وأموثه فانماث إذا دفته في الماء .