تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ يَبْلُغُ بِصَاحِبِه دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بَابُ حُسْنِ الْبِشْرِ ( 1 ) 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْه وحُسْنِ الْبِشْرِ ورَوَاه عَنِ - الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِلَّا أَنَّه قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ 2 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ أَتَى اللَّه بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أَوْجَبَ اللَّه لَه الْجَنَّةَ الإِنْفَاقُ مِنْ إِقْتَارٍ ( 2 ) والْبِشْرُ لِجَمِيعِ الْعَالَمِ والإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّه ص رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَوْصِنِي فَكَانَ فِيمَا أَوْصَاه أَنْ قَالَ ألْق أَخَاكَ بِوَجْه مُنْبَسِطٍ 4 - عَنْه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا حَدُّ حُسْنِ الْخُلُقِ قَالَ تُلِينُ جَنَاحَكَ وتُطِيبُ كَلَامَكَ وتَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ 5 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ ( 3 ) صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ وحُسْنُ الْبِشْرِ يَكْسِبَانِ الْمَحَبَّةَ ويُدْخِلَانِ الْجَنَّةَ والْبُخْلُ وعُبُوسُ الْوَجْه يُبْعِدَانِ مِنَ اللَّه ويُدْخِلَانِ النَّارَ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ
هامش
( 1 ) البشر بالكسر : طلاقة الوجه وبشاشته ضد العبوس . ( 2 ) الاقتار : التضيق على الانسان في الرزق . ( 3 ) الضمير في قال راجع إلى الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) وكأنه سقط من النساخ أو الرواة وصنائع المعروف : الاحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعا وعقلا وكان الإضافة للبيان ( آت ) .